أكدت الناشطة الحقوقية نيفين ملك، أن النساء فى مصر تعيش واقع أليم منذ الانقلاب العسكري، فمن القتل إلي الاعتقال إلي الإخفاء القسري إلي التجويع وزيادة العنف ضدهم، جاء حديقها على تقرير طومسون رويترز، حول المخاطر المحدقة بالنساء فى مصر.

وكشفت "ملك" فى حوارها مع "الجزيرة مباشر" الثلاثاء، أن كل شيء متعلق بالمدينة صعب على المرأة، حتى أن أبسط الأشياء مثل المشي في الشارع قد يعرضها للمضايقة والإساءة بكافة الأشكال.

وفرضت القاهرة نفسها كمدينة غير آمنة للنساء، خاصةً بعد أن ارتكبت سلسلة من الاعتداءات الجنسية، مع تدهور الوضع منذ الانقلاب.

وعلقت الناشطة الحقوقية على التقرير الفاضح للانقلاب، بأن أولويات هذا النظام ليست حماية المواطن بل سحقه خاصة المرأة النقطة الأضعف فى هذا المجتمع. وضربت مثلا: ما يحدث لزوجات المعتقلات والمعتقلات أنفسهن وهى نتيجة طبيعة بما جاء بالإستبيان.

وأردفت: لم نرَ منذ سنوات مواد تثقيفية وأفلاما للتعليم وحماية العنصر النسائى والشبابى من هذا الأمر، بل كل ما ينتج لا يعبر عن الواقع الأليم بمصر. مضيفة أن مؤسسات الدولة المفترض أن تعمل مثل الأوقاف والكنيسة والجامعات كلها تابعة لتثبيت الحكم الانقلابى وليس لحماية المصريين.