أسلحة متطورة وزيادة فى الميزانية لكلا الدولتين(الجيش والداخلية)، لزيادة القمع والقتل لكل معارض مهما كان قربه من نظام العسكر هى أولى حصيلة الانقلاب العسكرى على الشرعية فى البلاد، بعدما توحشت دولة الرصاص والاعتقال على يد "السيسى" ووزراء داخليتة "محمد إبراهيم ومجدى عبدالغفار"، وصورو للشعب أنهم قوة لا تقُهر ولا تخاف أى قانون.

فأصدروا قانون التظاهر حتى لا يخرج أحد إلى الشارع واعتقلوا الكثيرين من شباب الوطن وخير رموزها الثورية، لكن بقى شئ واحد يسبب لهم رعب كبير، وهو "مواقع التواصل" التى لا يجيدون حلاً فى السيطرة عليها أو حتى السيطرة على فكرة روادها.

الذين واجهوا القمع والقتل بالسخرية واطلاق ألعاب الأطفال فى وجه بنادق العسكر فى كل ميادين صفحات مواقع التواصل، مما أربكهم وجعلهم غير قادرين على المواجهة بالفعل.

فحالة الهياج الشديدة التى شهدتها فضائيات الانقلاب على الشابين "أحمد مالك وشادى حسين"، تجربة عملية على ذلك، وذلك بعدما نشروا مقطع فيديو بعنوان "الواقى الذكرى" الذى فهمه الشعب على أنه "ضعف لنظام العسكر".

وأظهر الاهتمام الإعلامي بالواقعة وقرارات الضبط والإحضار الصادرة للشابين، ضعف وهشاشة نظام يخشى على نفسه من أي انتقاد أو سخرية، وهو الذي اعتاد أن يلقي القبض على الآف الشباب منذ الانقلاب وحتى اليوم بتهم هزلية وسخيفة نرصد فى التقرير التالى بعضها:

وفي وقت سابق حكم على مجند بالقوات المسلحة وهو أحد مستخدمى موقع التواصل الإجتماعى بالسجن 3 سنوات من قبل محكمة عسكرية لرسم آذان ميكي ماوس لقائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهم عمرو نوهان بالتهمة الشائعة جدًّا "قلب نظام الحكم".

وضمن القضايا الغريبة التي اعتقلت أجهزة الانقلاب شباب على إثرها، هي "مسطرة رابعة"؛ حيث إن من أغرب حالات الاعتقال بسبب شارة رابعة، اعتقال "طالب إعدادى" وولى أمره بكفر الشيخ، بتهمة حيازة الطالب لمسطرة عليها علامة رابعة، وتحريض الأب على حملها، وأمرت النيابة بحبسه منذ نحو عامين.

والأغرب من ذلك كله، هو القبض على عدد من الطالبات فى الإسماعيلية والإسكندرية بتهمة رفع بلالين عليها شعارات رابعة، والتظاهر دعما للرئيس مرسى!!.

وتم أيضًا اعتقال "فكهاني ضد الانقلاب" بحلوان لوضع علامة رابعة على برتقالة (اعتقال فكهاني ضد الانقلاب بحلوان)، كما سبق واعتقلت قوات أمن الانقلاب الدكتورة هبة رءوف عزت، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، خلال تنظيم عدد من المؤسسات يوم التطوع المصري، و4 طلاب كانوا يرتدون تيشيرتات مدون عليها كفوف بلون أصفر ظنتها الشرطة شعار "رابعة"، وتم الإفراج عن هبة رءوف من قسم الخليفة بعد احتجاز 5 ساعات.