قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، شعرت وأنا فى صحبة كبار العلماء الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، والدكتور أسامة الأزهرى والدكتور مجدى عاشور، مستشار فضيلة المفتى وأمين الفتوى بداء الإفتاء المصرية، والدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، فى رحلتنا الأخيرة إلى دولة المغرب الشقيقة لحضور مؤتمر مراكش حول "حقوق الأقليات فى الديار الإسلامية"، بمدى التغير الإيجابى، سواء فى معاملتنا كمصريين بمنتهى الود والإكرام ورحابة الصدر والفرحة بعودة مصر إلى دورها الرائد فى الأمتين العربية والإسلامية بل وفى العالم كله.

وقال الوزير، فى بيان رسمى، لا يمكننا أن نغفل الدور البارز الذى تقوم به الدبلوماسية المصرية فى الخارج بروح جديدة تتناسب وآمال الشعب المصرى وطموحاته وتطلعاته، سواء بالعمل على إعلاء المصلحة القومية أم فى احتضان المواطن المصرى بالخارج فى صورة ملموسة ربما لم نشهدها من قبل بهذا العمق والاهتمام، حيث تحظى الوفود المصرية الرسمية وغير الرسمية بعناية فائقة من دبلوماسيينا بالخارج، وهو ما لمسناه على أرض الواقع سواء من سفيرنا بالمغرب إيهاب جمال الدين الذى لم يتركنا لحظة واحدة منذ أن وطأت أقدامنا أرض المغرب إلى أن غادرناها أم من غيره من السفراء حيثما توجهنا أو حللنا.

وأشار وزير الأوقاف، إلى أن أمل الأمة فى مصر ورجالها وقيادتها وجيشها وأزهرها بلا حدود، وهو ما يتطلب أن تكون على قدر المسئولية فى جميع المجالات، وفيما يتصل بالجانب الدينى ينبغى أن نعمل على أن يكون العالم الأزهرى أستاذًا جامعيًا، أم معلمًا، أم واعظًا، أم إمامًا وخطيبًا على المستوى الذى يليق بمصر وتاريخها وتاريخ أزهرها الشريف فهمًا وفكرًا وثقافة ووعيًا ورؤية ثاقبة.