كشفت الصحافية اليهودية، والخبيرة السياسية، إيفلين هيشت جالينسكي، المعروفة بمعارضتها لأفعال الماسونية، ومناصرة الفلسطينيين فى قضيتهم، أن ما حدث ما فى مصر هو انقلاب على شرعية الصندوق، قد تم التحضير له ضد "مرسي" منذ عام 2012، وتم تنفيذ المخطط الحقيقي فى2013

وعقّبت "ايفلين" على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الألمانية تجاه تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، قائلة: "دعونا نناقش مواضيع جريئة، حيث كان في مصر هناك تجربة ديمقراطية، وتمت الإطاحة برئيس منتخب بطريقة ديمقراطية، وسبقت الإطاحة بـ"مرسي" عملية لتقليص الاحتياجات اليومية؛ حتى يثور الشعب ويطالب بإسقاطه.

وكانت "إيفلين" قد تولت رئاسة المجلس المركزي لليهود في ألمانيا لمرتين، وهي من أشد الناقدين للكيان الصهيوني وأيضًا لموقف الحكومة الألمانية تجاه الكيان، ومن أكثر الداعمين لمعركة الحرية التي يقودها الفلسطينيون.

وترى "جالينسكي" في الحوار الذي أجرته معها صحيفة "ديلي صباح" التركية، أن الحكومة الألمانية تتعامل مع تركيا بازدواجية معايير، إذ إنها تتعامل مع مصر، وغيرها من الدول القمعية، على حد وصفها، في حين تقلص معاملاتها مع تركيا.

وتابعت: إننا رأينا الظاهرة نفسها في أوكرانيا، ومحاولة لتنفيذها في فنزويلا، لم تنجح حتى الآن، إلا أن هناك نوايا وخططًا مشابهة ستنجح هناك، إذ إن هذا يعد أحد "التخصصات المتميزة" لسياسة أمريكا الخارجية، كل هذه أمثلة من الماضي القريب، إلا أننا إذ أسردنا الأمثلة كلها، فإنها ستملأ كتابًا، ولكن على العموم فإن الحكومة الألمانية ساعدت أنظمة قمعية للأسف.

وعن ازدواجية المعايير في صفقات الأسلحة، إذ إن ألمانيا تجمد صفقات الأسلحة مع تركيا، لاتهام الأخيرة بانتهاكات حقوق الإنسان، في الوقت الذي تمد ألمانيا مصر بالسلاح، رغم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان.