شارك عشرات من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من عدة دول في عزاء المرشد السابق للجماعة بمصر، محمد مهدي عاكف، والذي أقيم بمدينة إسطنبول.

كما شارك في مراسم العزاء كذلك المئات من أعضاء الجماعة داخل وخارج تركيا.

وتضمنت الوفود، التي حضرت إلى بيت العزاء، الذي يستمر 5 ساعات؛ نائب المرشد العام للإخوان، إبراهيم منير، الأمين العام للإخوان، محمود حسين، المراقب العام للإخوان بالأردن، عبد الحميد ذنيبات، والمراقب العام للإخوان بسوريا محمد حكمت وليد.

وشارك في العزاء صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام المصري الأسبق (في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي)، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان عبد الخالق الشريف، ومسؤول المكتب الإداري للإخوان في تركيا، همام يوسف.

كما شاركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مراسم العزاء، بالإضافة إلى وفد الجماعة الإسلامية في لبنان، إلى جانب وفود من إخوان الجزائر والعراق والكويت.

ومساء أمس أول الجمعة، أعلنت جماعة الإخوان، وفاة عاكف (1928-2017)، عن عمر ناهز 89 عامًا، في مشفى "قصر العيني" وسط القاهرة، التي نُقل إليها منذ أشهر إثر تدهور حالته الصحية بالسجن، فيما قالت الداخلية المصرية، أمس السبت، إن الوفاة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، دون تفاصيل.

ودعت الجماعة، في بيان لها، تلامذة ومحبي "عاكف" حول العالم لإقامة صلاة الغائب عليه، وذلك بعد "منع" السلطات صلاة الجنازة عليه في مصر.

وودع عاكف الحياة وهو محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي: أحداث مكتب الإرشاد (المكتب الرئيسي لجماعة الإخوان) في منطقة المقطم، الذي تولاه يومًا ما والجماعة في قمة مجدها.

وفي القضية المذكورة حصل على حكم بالمؤبد (25 عامًا)، ألغته محكمة النقض (في يناير الماضي)، وتعاد محاكمته من جديد.

وكانت الأجهزة الأمنية بمصر ألقت القبض على عاكف، في يوليو 2013، ضمن آخرين من قيادات الجماعة.

وخلال السنوات الأربعة التالية للقبض عليه، تدهورت حالته الصحية، وسط تقارير حقوقية وصحفية تتحدث عن إصابته بانسداد في القنوات المرارية والسرطان.

ويُعد عاكف، صاحب لقب "أول مرشد عام سابق" للجماعة، حيث تم انتخاب محمد بديع خلفًا له، بعد انتهاء فترة ولايته في يناير عام 2010، وإعلان عدم رغبته في الاستمرار بموقع المرشد العام، ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة بمصر.