مهدي عاكف، مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق، رجلاً تخطي الثمانين من عمره، فقام نظام العسكر، باعتقاله وتلفيق عدد من التهم الهزلية التي لا يوجد لها دلائل سوي تحريات الأمن الوطني، التي قالت ذلك، والتي اتضح فيما بعد أن اعتقاله كان خوفًا من صوتًا الذي أصابه الكبر، فنكلت به، حتي لاقي ربه بالإهمال الطبي، رغم أن وفاتة حدثت داخل إحدى أكبر المستشفيات.

وبعد كل تلك المعاناة، التي عاناها "عاكف" ومازالت أسرته تعانيها، قال مصدر أمني، حسب ما نشرته صحيفة "الفجر" أن هناك استنفار داخل وزارة الداخلية بسبب موت عاكف، مرجحًا أنه لن يكون هناك جنازة رسمية أو غيرها لـ"عاكف"، كما أشار أن تعليمات الأمن الوطني تقضي بإن يقتصر الدفن على أبناء وزوجته والمقربين له فقط.

وتوفي محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين السابق في مستشفى قصر العيني عن عمر ناهز 89 عاماً، حيث كان يقضي فترة حبس على ذمة قضايا.
 
وأعلنت نجلته، علياء مهدى عاكف، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" وفاة والدها.
 
وكان مهدي عاكف يتلقى العلاج في قصر العيني الفرنساوي بعد تدهور حالته الصحية في السجن، وتعنت إدارته فى علاجه منذ البداية، مما تسبب فى تدهور حالته الصحية بشدة.
 
وأخطرت إدارة المستشفى القصر العينى الفرنساوى مصلحة السجون بوفاة المرشد السابق للجماعة الإخوان المودع لديها بعد صراع طويل مع المرض، والتي بدورها أكدت خبر وفاة "عاكف".
 
ومن المقرر أن تدرس الأجهزة الأمنية تدابير إقامة جنازة "عاكف"، و ربما تلجأ الأجهزة المعنية لمنع الجنازة لأى حالة طارئة.
 
وفي سياق متصل، أكد اللواء محمد نور الدين، مُساعد وزير الداخلية الأسبق، أنه يرجح أن "عاكف" لن تقام له جنازة سواء رسمية أو عادية، مشيراً إلى أن "عاكف" كان محكوم عليه في قضايا وبالتالي ليس له جنازة.
 
ورأى مُساعد وزير الداخلية الأسبق، أن بروتوكلياً ليس من المفترض أن تقام جنازة لـ "عاكف"، مضيفاً أن تحديد هذا يكون من قبل مختصى مراسم الجنازات برئاسة الجمهورية.