أعلن أعضاء فى لجنة الطاقة والبيئة فى مجلس النواب أن اللجنة ستناقش عقود بناء مفاعلات الضبعة النووية بمشاركة روسيا فى بداية دور الانعقاد الثالث أكتوبر المقبل، مؤكدين أن مناقشة العقود داخل اللجنة لن تتجاوز الأسبوع، وأنه سيتم التأكد من ضرورة توفير عناصر واشتراطات الأمان بالمفاعل.

وقال أمين سر لجنة الطاقة والبيئة علاء سالم لـ«الشروق»، اليوم، إن اللجنة ستناقش عقود بناء مفاعلات الضبعة النووية، فى بداية دور الانعقاد الثالث، مضيفا أن اللجنة ستتأكد من ضرورة توفير عنصر الأمان، وتوفير المواد الخام والتخلص من النفايات، بطريقة سليمة، حفاظا على سلامة وأمن أهالى المنطقة، إلى جانب تدريب الكوادر المصرية للعمل فى المفاعل.

من جانبه، أكد عضو اللجنة السيد حجازى، إن العقود ستعرض على المجلس بشكل مبدئى للموافقة على الشروط المالية والتمويل، وعقود توريد الوقود، وكيفية تخزين الوقود المستنفذ بحيث لا يسبب أضرار للبيئة، مشيرا إلى أن مناقشة العقود داخل المجلس لن تتجاوز أسبوع.

وأشار حجازى لـ«الشروق»، إلى أن المفاعل سيتم بناؤه على درجة عالية من الأمان، بحيث إذا حدث أى تسرب يكون داخل جسم المفاعل، وإذا حدث أى انفجار، فإن المفاعل يدخل تحت الأرض حتى لا يسبب أى أضرار للبيئة، لافتا إلى أن جميع المفاعلات التى سيتم عملها هى لتوليد الكهرباء، وسنتساءل فى اللجنة لماذا لا يتم عمل مفاعل لتحلية المياه، خاصة أنها على البحر الأبيض المتوسط، ونحن نحتاج إلى المياه.

وتابع: «سنرى إمكانية تغيير بعض المفاعلات الموجودة لتقوم بتحلية المياه فقط، بما لا يؤثر على إنتاج الكهرباء»، مشيرا إلى أن هناك 4 مفاعلات، يمكن استخدام مفاعلين لإنتاج الكهرباء واثنين لتحلية المياه، لأنه لو تم ذلك سيكون هناك تنمية فى منطقة الضبعة ومرسى مطروح، والعالمين.

واستطرد: «تشغيل المفاعل سيستغرق 8 سنوات من الآن، وأحد الشروط كانت أن يتم تدريب العاملين المصريين الموجودين داخل المحطات النووية، وتدريب خريجى قسم الهندسة النووية بجامعة الاسكندرية»، موضحا أن الجانب الروسى سيكون عليه تشغيل المفاعل وتسليمه للمصريين، وتدريبهم على كيفية تشغيله، وأن المحطات النووية معظم العمل فيها «أوتوماتيكيا».

وكانت موسكو والقاهرة وقعتا، فى 19 نوفمبر2015، اتفاقية مبدئية لبناء وتشغيل المحطة، ولم يتم حتى الآن التوقيع النهائى على العقد، وبموجب الاتفاقية ستقوم مؤسسة «روس آتوم» للطاقة النووية بتنفيذ المشروع، الذى يتضمن بناء محطة نووية بتقنية روسية فى منطقة الضبعة، شمال غرب مصر، تضم 4 وحدات، تبلغ طاقة كل منها 1200 ميجا وات.