قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن المخرج الوحيد لأزمات المنطقة العربية؛ هو التمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة التي تقوم على مبادئ المواطنة والمساواة، ومبادئ القانون وحقوق الإنسان.

وأضاف خلال كلمته بالجلسة العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، الثلاثاء، أن طريق الإصلاح يمر بالضرورة عبر الدولة الوطنية لا أنقاضها، متابعًا: «هذا المبدأ هو جوهر سياسة مصر الخارجية، ولا خلاص لأزمة سوريا الشقيقة سوى حل توافقي لجميع السكان والجهات والأطياف في المجتمع السوري».

وشدد على ضرورة محاربة الإرهاب في سوريا، عن طريق دعم مفاوضات الأمم المتحدة التي تدعمها مصر، مجددًا رفضه لأي سياسات تخريبية تضر بأي إقليم، حسب تعبيره.

وتابع: «لا حل بليبيا سوى بالتسوية السياسية التي تتصدى لتجار السلاح والبشر والإرهابيين، ومصر لن تسمع باستمرار العبث بوحدة وسلامة الدولة الليبية ومقدرات الشعب الليبي».

وأشار إلى حرص مصر على اتفاق الصخيرات وتحقيق طموحات الشعب الليبي، في نفس السياق الذي تسير فيه الأمم المتحدة، مضيفًا: «الدولة الوطنية الحديثة الموحدة والعادلة هي الطريق لمواجهة الأزمات».