عاود إعلام النظام الهجوم على شركة مصر للطيران، بعد حالة صمت دامت لفترة ليست بقصيرة، وذلك بعد تداول أنباء عن خصخصتها لإحدي كبريات الشركات الإماراتية، وهو ما واجهه خبراء ومواطنون بالغضب الشديد، حيث اختفت نبرة الهجوم عليها.

ولكن الإعلامي الموالى للنظام، رامي راضوان، خرج ليهاجم استمرار خسائر شركة مصر للطيران، فضلا عن ارتفاع أسعار التذاكر والخدمة السيئة التى تقدمها أسطول الشركة الرئيسة للطيران بمصر.

وقال رضوان "خسائر مصر للطيران وصلت إلى 15 مليار جنيه، الخسائر موجودة من 2016، أرقام الخسائر ضخمة جدا".

وتابع: "أسعار الرحلات الداخلية بتوصل 3 آلاف جنيه، وسعر تذكرة شرم الشيخ وصل إلى 4 آلاف جنيه، والغردقة أكثر من 3800 جنيه، وفي ظل هذا الارتفاع الكبير أغلب كراسي الطائرة تكون دون ركاب، خاصة أن الشركات الأخرى العاملة داخليا تكون أقل من نصف هذا السعر".

وذكر: "أسعار شركة مصر للطيران أغلى من أي شركات تانية، ومستوى الخدمة سيئ جدا، لما بتركب مع أي شركة تانية لو عايز عصفورة من السماء بتلاقيهم بيحاولوا يجيبوها، لكن في مصر للطيران الناس جاية بمشاكل البيت، ولو طلبت منهم حاجة كإنك بتقطع من جسمهم"، مختتما: "مش عارف إحنا كمان نقدم شكوى للنائب العام زي ما حصل في فلوريدا ولا إيه".

ونعاود السؤال هنا، هل عادت فكرة خصخصة مصر للطيران؟.

 كان نشطاء قد تدالوا عبر منصات التواصل الاجتماعى، إنفوجرافيك يوضح أفضل عشر شركات طيران عالمية وقد خرجت منه شركة "مصر للطيران".

وتعد خطوط الطيران ذا أهمية كبرى التي يشكّلها الطيران كوسيلة نقل هي الأكثر أماناً والأسرع في الوصول إلى الوجهات التي يحددها المسافرون، تسهم باستمرار في زيادة أعداد المسافرين.

ويفضّل مسافرون خطوط طيران على أخرى مثيلتها، ويعتمد تفضيلهم على سمعة هذه الشركات، والخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى حيازتها لأعلى درجات التقييم في تصنيفات تجريها باستمرار جهات عالمية متخصصة.

وجاء ترتيب الخطوط كما يلى بالترتيب: الخطوط الجوية القطرية، السنغافورية، خطوط اليابان، طيران الإمارات، هونج كونج، طيران تايوان، ألمانيا، طيران الاتحاد، الصين، إندونسيا.

كان شريف فتحي، وزير الطيران المدني بحكومة الانقلاب، قد كشف أن خسائر مصر للطيران وصلت إلى ١٤ مليار جنيه".