دخل الكاتب الصحفي، فهمي هويدي، فى غيابه عنا بمقاله اليومي بجريدة "الشروق" للشهر الثالث على التوالي، ما أثار تساؤلات حول أسباب ذلك، خاصة وأنه لم يعتد الانقطاع عن الكتابة لفترة طويلة، كما حدث هذه المرة.

وكان ومتابعو هويدي، المتخصص في الشأن العربي، قد فوجئوا مطلع يوليو الماضي، بعدم نشر زاويته اليومية بجريدة "الشروق".

وقال "هويدي" وقتها، إن سبب توقفه عن الكتابة، هو حصوله على إجازة صيفية، لمدة شهر لقضاء عطلة الصيف في الساحل الشمالي، لافتًا إلى أن التوقف عن الكتابة سيكون مؤقتا لحين انتهاء إجازة العطلة الصيفية، وأنه سيعود لكتابة مقالاته مرة أخرى بعد انتهاء إجازته.

وتساءل الكاتب الصحفي وائل قنديل، مدير التحرير السابق لجريدة "الشروق"، عن سبب إطالة غياب هويدي.

وكتب عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، "إن الشتاء دخل، والإجازة  الصيفية انتهت، والأستاذ فهمي هويدي لم يعد للكتابة. لعل المانع خير".

بينما قالت صفحة تحمل اسم الكاتب الصحفي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي تهتم بنشر أخباره ومقالاته بصفة دورية، إن هويدي في إجازة إجبارية.

وقالت في منشور: "لأكثر من 70 يومًا ما تزال الأجازة الإجبارية للأستاذ فهمي هويدي مستمرة .. وما زلنا محرومين من كتاباته المميزة العاقلة في زمن الجنون".

وكانت تقارير قالت إن سبب توقف "هويدي" عن الكتابة هو قرار سيادي، نظرا لمواقفه المعارضة من النظام السياسي الحالي، وهو ما رفض مسئولون بجريدة "الشروق" التعليق عليه، وتأكيده إثباته أو نفيه.