الرئيس التركى

عرض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس موقفه من وضع دستور جديد للبلاد وسعيه لنظام رئاسي أكثر قوة قائلا إن الأمر لا يتعلق بطموح شخصي بل يمثل ضرورة في بلد يعتمد نظاما برلمانيا عفا عليه الزمن.

وبحسب رويترز قال إردوغان الذي فاز في أول انتخابات رئاسية مباشرة في أغسطس  2014 إن رئيس الدولة المنتخب من الشعب يجب أن يكون له دور أكبر من مجرد دور شرفي. وكان البرلمان هو الذي يختار رئيس البلاد قبل ذلك.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام نحو ألف من أعضاء منظمات المجتمع المدني في تجمع اعتبر انطلاقة لحملته لدعم التغيير أن الوضع القائم المتمثل في وجود رئيس ورئيس وزراء كل منهما منتخب من الشعب وضع غير قابل للاستمرار.

وقال “في إطار بناء تركيا الجديدة نعتقد أن تركيا تحتاج إلى نظام رئاسي تنفيذي وإلى دستور جديد. يجب ألا يُطرح هذا النقاش باعتباره مسألة طموح شخصي.”

وتابع “إذا كان النظام الرئاسي هو الخيار الصحيح لمستقبل تركيا فيتعين تنفيذه.”

وتولى إردوغان منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات وترشح للرئاسة عام 2014 وسط توقعات بتعديل دستوري سريع يمنح رئيس الدولة سلطات تنفيذية أكبر. لكن خطته تعطلت لأسباب من بينها مخاوف المعارضة مما تعتبره أسلوبا أكثر سلطوية.