قالت الدكتورة أماني الطويل، خبير الشؤون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن فوز مصر بعضوية في مجلس السلم والأمن الإفريقي يعد مكسبًا جزئيًا وسينعكس بالإيجاب على أزمة "سد النهضة".

وأضافت هاتفيًا لبرنامج "كلام تاني"، المذاع على قناة "دريم"، الخميس، أنه يجب أن يعمل مجلس السلم والأمن الإفريقي على إحداث توافق بين دول حوض النيل، لأن أي توترات بينهم سيؤدي إلى اندلاع صراعات خطيرة، وستدفع ثمنها شعوب المنطقة.

وأكدت "الطويل" إن عضوية مصر بالمجلس يعد مؤشرًا أن الديبلوماسية المصرية تسير في الاتجاه الصحيح والمناسب، وأن مصر في طريقها لاستعادة مكانتها بين دول العالم، ومع دول إفريقيا بشكل خاص بعد أن تم إهمالها لسنوات طويلة.

يُذكر أن مصر قد فازت بعضوية في مجلس السلم والأمن الإفريقي، عن إقليم شمال إفريقيا لمدة 3 سنوات، وذلك بعد تأييد 47 دولة من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي.