أرشيفية

قال القصر الملكي المغربي في بيان إن عاهل المغرب محمد السادس اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على إعادة المهاجرين غير الشرعيين المغاربة إلى المغرب.

وجاءت تلك الخطوة بعد حوادث تحرش جنسي بنساء في مدينة كولونيا الألمانية وجه اللوم فيها إلى رجال من شمال افريقيا.

وتريد ألمانيا الحد من الهجرة من شمال افريقيا بإعلان المغرب والجزائر وتونس “دولا آمنة” وهو ما يقضي على فرصة حصول أي من مواطنيها على حق اللجوء.

ووقعت الاعتداءات على نساء في كولونيا خلال احتفالات رأس السنة الجديدة وتسببت في زيادة الانتقادات لسياسة الباب المفتوح أمام المهاجرين التي انتهجتها ميركل.

وبحسب رويترز قال بيان القصر الملكي الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء في وقت متأخر الأربعاء بعد محادثات هاتفية بين العاهل المغربي وميركل “اتفق جلالة الملك والمستشارة الألمانية على أن يعزز المسؤولون المعنيون بالبلدين وبشكل فوري اتصالاتهم قصد إعداد ودراسة ملفات الأشخاص المقيمين بطريقة غير قانونية والقيام دون تأخير بترحيل الأشخاص في وضعية غير قانونية نحو المغرب.”

وأشار البيان إلى أن من بين ما تناولته المحادثات “التدفقات الأخيرة للمهاجرين السريين الذين يدعي بعضهم زورا حيازة صفة لاجئ وهي التدفقات التي نجمت عن نداء حركته دوافع إنسانية ولكن تم تحويره عن هدفه واستغلاله بشكل مكثف من طرف شبكات تهريب الأشخاص التي تنشط على ضفتي المتوسط.”