في ظل تعاظم  الصداقة بين نظام الانقلاب العسكري والكيان الصهيوني ومما يثبت خيانة نظام الانقلاب  , كشف  الدكتور ممدوح حمزة الناشط السياسي في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" , عن سبب زيارة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى إفريقيا , في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة انتهاء 75% من مشروع توصيل مياة النيل لسيناء،حيث أوضح أن السيسي ذهب إلى جميع دول حوض النيل الأفريقية، من أجل مفاوضتهم على توصيل مياه النيل لـ«إسرائيل».

وأوضح حمزة أن دول حوض النيل رفضت عرضة، مطالبة بأن لا يكون هناك وسيط في الصفقة، وأن يكون التعامل مباشرة مع إسرائيل، وأن يحصل السيسي على عمولته في النهاية.


وفي خطوة، أكد خبراء أنها ضمن مخطط توصيل مياه النيل للاحتلال، جاء إعلان النظام عن الانتهاء من 75% من مشروع سحارة سرابيوم لتوصيل المياه إلى شبه جزيرة سيناء.

ومن جانبه كشف محمد حافظ، أستاذ السدود بجامعة تناجا بماليزيا، عن أن مخطط السيسي لنقل المياه للاحتلال، مشيرا إلى أنه مخطط قديم، وأن هناك سحارة ضخمة شرق القناة يتم إنشاؤها لذلك.

وقال حافظ في تصريح خاص لـ«رصد»، أن هناك سحارة ضخمة شرق قناة السويس، تدعى سحارة سرابيوم بها أربع بيارات بعمق 60 مترا وقطر 20 مترا، تحت إدعاء توصيل المياه لشرق القناة.

وأكد عبدالحافظ، أن هذه السحارة الهدف منها نقل المياه إلى تل أبيب، متوقعا أن تتعاظم أزمة المياه في مصر خلال السنوات المقبلة، وسيتم خصخصة مياه النيل، لتديره إحدى الشركات الأجنبية التي ستبيع المياه للمصريين والإسرائيليين.

جديـر بالذكـر أن مشروع سحارات سرابيوم الذي يخبر طول السحارة الواحدة فيه 420 مترًا، يجري إنشاؤه أسفل قناة السويس الجديدة لنقل مياه النيل إلى سيناء؛ بهدف توفير مياه الري من ترعة سيناء وتأمين وصولها من أسفل القناة الجديدة للمزارعين في منطقة شرق السويس والبحيرات والإسماعيلية الجديدة، في حين يتخوف خبراء أن يكون هذا المشروع ضمن مخطط النظام لتوصيل المياه إلى سيناء.


كان موقع «ميدل إيست أوبزرفر» البريطاني كشف، بالصور، كيف أن السلطات المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي تعمل على إنشاء ستة أنفاق في شبه جزيرة سيناء لإيصال مياه النيل إلى الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر الموقع البريطاني مجموعة صور حصرية للمشروع تظهر- كما يقول- مواقع العمل في الأنفاق، التي لم تعلن عنها القاهرة.

وبحسب ما أشار فإن العمل أسند إلى بعض الشركات المملوكة للجيش، بالإضافة إلى «أوراسكوم» المملوكة لعائلة رجل الأعمال نجيب ساويرس المقرب من الحكومة.

يأتي ذلك بعد أشهر من نشر مواقع إخبارية أنباء، لم تؤكَّد بعدُ، عن صفقة يتم بمقتضاها تدخل الجانب الإسرائيلي لدى إثيوبيا لتخفيض الضغط على مصر، مقابل أن تعمل القاهرة على توصيل مياه النيل للاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاستفادة من مشروع ترعة السلام المتوقفة منذ عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

 

يأتي مشروع توصيل المياة للاحتلال، تنفيذا لمخططات صهيونية قديمة منذ عام 1974، حيث طرح اليشع كالي، وهو مهندس صهيوني ، تخطيطاً لمشروع يقضي بنقل مياه النيل إلى  الاحتلال ، ونشر المشروع تحت عنوان «مياه السلام»، وهو يتلخص في توسيع ترعة الإسماعيلية لزيادة تدفق المياه فيها، وتنقل هذه المياه عن طريق سحارة أسفل قناة السويس.

وفي مشروع آخر؛ قدم الخبير الإسرائيلي شاؤول أولوزوروف، النائب السابق لمدير هيئة المياه الإسرائيلية، مشروعاً للسادات خلال مباحثات كامب ديفيد، يهدف إلى نقل مياه النيل إلى تل أبيب من خلال شق ست قنوات تحت مياه قناة السويس، وبإمكان هذا المشروع نقل 1 مليار متر مكعب، لري صحراء النقب.