شكا أهالي حي حلوان، جنوب القاهرة، من توقف 7 نقاط للشرطة عن العمل بالحي، منذ عام 2011 عقب ثورة يناير، ونقل القوات التي كانت تخدم  بها إلى قسم شرطة حلوان، ما أدى إلى انتشار جرائم القتل والسرقة والمخدرات بالمنطقة.

 

وبحسب الأهالي، أن النقاط الـ 7 التي توقفت عن العمل هم، كفر العلو والمصانع والمساكن الإقتصادية، وكذلك نقطتي عزبة الوالدة ومساكن الزلزال، إضافة إلى نقطة المثلث، والإسكان الصناعى بأطلس.

 

وقال محمد منصور، طبيب، إن معظم الأهالي القاطنين بجوار الـ 7 نقاط المتوقفة عن العمل، طالبوا قسم شرطة حلوان بضرورة عودتها مرة أخرى، إلى أن الرد في جميع المرات التي تردد فيها ممثلين عن الأهالي للقسم جاءت بالتأجيل بداعي إغلاقها لدواعي أمنية.
 

وطالب منصور، بسرعة عودة نقاط الشرطة لعملها، للحد من الجرائم وعودة الأمان الكامل لشوارع حلوان، معتبرًا إدعاء قسم الشرطة بوقف العامل بتلك النقاط لدواعي أمنية، ما هي إلا شماعة يعلق عليها مسؤوليه قصورهم الأمني في حق أهالي حلوان.


 

 

واستنكر جمال ميخائيل، صاحب محل ذهب، توقف نقاط الشرطة عن العمل قائلاً:"أشمعنا نقاط الشرطة اللي هتتعرض لمخاطر أما تشتغل وترجع الانضباط للشارع من تاني.. ليه القسم مش بيتعرض للمخاطر دي.. هما لو عاوزين يشتغلوا صح يرجعوها..  والأمن هيرجع ولا حد هيقدر يتعرضلهم".

 

وأكد ميخائيل، أن أفراد الشرطة بمنطقة حلوان يتراخون عن آداء الدور السامي للشرطة، ورسالتها في حفظ أمن الدولة الداخلي، مضيفًا أن ذلك لا يمنع أن هناك من يريد أن يضحى بكل شئ من أجل أمن البلد والمواطنين داخل القسم إلا أن قرار عودة النقاط لعملها، ليس بأيديهم.

 


 

وطالب ماهر سعيد، موظف، مديرية أمن القاهرة بالتدخل، واتخاذ القرارات اللازمة، بإعادة فتح هذة النقاط وتأمينها وتزويدها بالأعداد اللازمة وضرورة تواجد ضباط وأفراد من وحدة المباحث الخاصة بقسم شرطة حلوان، من أجل إعادة الأمن للشارع مرة أخرى.

 

وقال سعيد، إن توقف النقاط الأمنية بعزبة الوالدة ومساكن الزلزال ومنطقة المثلث، عن العمل أدى إلى، انتشار البلطجة والمخدرات بأنواعها، خاصة مخدر الهيروين، بها حيث أن هذه المناطق أماكن شعبية وبها كثافة سكانية كبيرة، وتعاني من إختفاء تام للرقابة الأمنية.
 


 

وأشار مصطفى عادل، طالب بكلية الآداب جامعة حلوان، إلى إن مناطق أطلس والمثلث، شهدوا، خلال الفترة الأخيرة، عدة مشاجرات انتهت بجرائم قتل، كان من الممكن تفاديها لو كان بالمناطق تمركزات للأمن، تتحرك فور إندلاع المشاجرات كما كان يحدث سابقا.

 

وتوقفت نقاط الشرطة في حلوان عقب ثورة 25 يناير في فترة الإنفلات الأمني، بعد مهاجمتها من قبل الأهالي الغاضبين من نظام حسني مبارك، حينها.