عقد صالون حزب الوفد، مساء أمس السبت، ندوة لمناقشة الأسباب المباشرة وغير المباشرة لغلاء الأسعار ومجهودات الحكومة في حل هذة المشكلة بين الواقع والمأمول، وذلك بالمقر الرئيسي للحزب بالدقي.

وقال الدكتور هاني سري الدين، الخبير المالي والقانوني وعضو الهيئة العليا بالوفد، إن العجز فى الميزان التجاري يعد من أهم أسباب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، مشيرًا إلى أهمية تشجيع زيادة التصدير والإنتاج والصناعات المحلية لخلق مناخ مناسب لجذب الاستثمار المحلي والأجنبي، لأن ذلك سوف يؤثر بشكل إيجابي على سعر العملة المحلية وتوفير فرص عمل.

و أضاف سرى الدين، أن قرار تحرير سعر الصرف قرار سليم ولكنه تأخر، لأنه لا يجوز أن يكون هناك سعران للدولار في مصر.

من جانبه، أكد الدكتور محمد فؤاد، المتحدث الرسمي لحزب الوفد، أن الحكومة لديها اعتقاد خاطئ بأن الحل لمواجهة غلاء الأسعار يتلخص فقط في الرقابة عليها، بينما أن الرقابة وحدها لا تكفي، لأن علاج الأزمة يتطلب مجموعة من السياسات.

وأضاف فؤاد أن حزمة الإصلاحات الاجتماعية التي اتخذتها الدولة لا تتناسب مع آثار الإصلاح الاقتصادي على المواطن، فلم تستطع الحكومة خلق سبل حماية اجتماعية تتناسب مع وتيرة الإصلاح السريعة.