عندما يُطلق النظام لفظ "الحرب" على كل ما يحدث فى سيناء، فهو يتعمد إيضاح الصورة للرأى العام، أنها حالات استثنائية يجب أن لا ينظر إليها أحد، وأيضًا يجب التغاضى عن الانتهاكات الجسيمة التى تمارس هناك فهى "حرب"، كما يزعم.

ولكن بنظرة متأنية للحقائق، نجد أن الأمور مختلفة تمامًا، ولا تمت للواقع بصلة، فقد تم استخدام اللفظ فى البيانات العسكرية الرسمية، والإعلام وعلى لسان الخبراء، لتبرير الإجرام الذى يمارس بحق أهالى المنطقة، وتمرير المخطط الأكبر، وهو محاصرة قطاع غزة، وإخلاء سيناء للكيان الصهيونى.

فقد قال يحيى عقيل، عضو مجلس الشورى عن محافظ شمال سيناء، إن قوات الأمن تحاصر مدينتي الشيخ زويد ورفح وتقطع التيار الكهربائي عنهما منذ ثلاثة أشهر وتمنع دخول الأغذية والأفراد للمنطقة الشمالية الشرقية من سيناء.
 
وأضاف عقيل: أن الكثير من أبناء الشيخ زويد ورفح يحملون بطاقات رقم قومي من محافظات الأخرى لكن قوات الأمن تعلم أنهم من أبناء المنطقة ورغم ذلك تمنع دخولهم للاطمئنان على أهلهم وذويهم.
 
موضحا أن نظام العسكر يصعد انتهاكاته بحق أهالي سيناء خاصة في رفح والشيخ زويد لإجبار الأهالي على الرحيل من المنطقة وإخلائها.