يومًا تلو الآخر ينكشف مدى تأثر المواطن البسيط، أو الشعب بأكمله الذى أصبح الغلاء ينهش فى جسده المتهالك بالأساس بسبب ارتفاع فواتير حياته المعيشية من مأكل وملبس، أن الامتيازات التى حصل عليها النظام ومؤيديه داخل السلطة، تؤثر بشكل يفوق الخيال عليه.

فالفساد المميكن الذى يسيطر على الوضع الآن، يدعو إلى وقفة جادة لإنقاذ البلاد من السقوط المدوى الذى تتجه إليه.

ولنا فى عجز الموازنة خير دليل، حيث أن هناك عجز كبير للغاية، وفى الوقت ذاته تكون هناك مخصصات بالمليارات للجيش والشرطة والقضاة وكبار الموظفين الموالين للنظام، والتقشف والديون للشعب فقط.

فقد كشف إبراهيم نوار الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية عن عدم وجود أي سبب اقتصادي للعجز في الموازنة العامة المصرية ، موضحًا الطرق التي تؤدي بها الحكومة التزاماتها المادية .

وقال "نوار": "الحكومة بتدفع الدعم من فرق سعر الفائدة على ودائع التأمينات والمعاشات وبتدفع المرتبات من إيراد ضريبة القيمة المضافة، العجز ليه بقى؟".

وأضاف: "عارفين إن كل المرتبات والحوافز اللي بياخدها الموظفين تعادل 6% من الناتج وهي حصة إيرادات ضريبة القيمة المضافة فقط؟".