أكد الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن الوزارة لم تتلقى إخطارا رسميا من وزارة الآثار بشأن إعادة فتح مسجد أبو الدهب الكائن بمنطقة الأزهر والغورية للمصلين.

 

وكان رضا غريب مدير عام التفتيش الأثري بمنطقة الأزهر والغوري، قد كشف في تصريح له، أن الآثار خاطبت وزارة الأوقاف أكثر من مرة منذ عام 2007 وحتى الآن من أجل فتح مسجد أبو الدهب إلا أنها لم تستجيب للطلب، لافتا إلى أن المسجد مفتوح كأثر إلا أنه مغلق أمام شعائر الصلاة.

 

وبدوره نفى رئيس القطاع الديني لـ"مصر العربية"، هذا الكلام قائلا: "ليس لدي خلفية عن هذا الموضوع ولم أتلقى أي طلب وفي حالة استلامي الطلب سأدرسه لنقوم باللازم تجاه الموضوع".

 

 يذكر أن مبنى أبو الدهب هو عبارة عن مسجد ومدرسة وتكية، يقع تجاه الجامع الأزهر، وشرع في إنشائه الأمير محمد أبو الدهب أحد أتباع على بك الكبير سنة 1187 هـ - 1703م،

ويضم المسجد سبيلا وكُتابا وحوضا كان يستخدم في السابق للدواب، بالإضافة إلي حوض وسبيل ملحقين بالمسجد من الناحية الجنوبية، فيما يطل الحوض والسبيل بواجهتهما الرئيسية على شارع الإمام محمد عبده بالأزهر تجاه سوق التبليطة.

 

وكان أبو الدهب أحد أتباع علي بك الكبير، وعُرف بأبي الدهب، لأنه لما ارتدى الخلعة بالقلعة، صار ينثر الذهب على الفقراء في طريقه إلى منزله، وعظم شأنه في وقت قصير إلى أن انفرد بإمارة مصر.

 

رمم المسجد ضمن مشروع القاهرة التاريخية في مرحلتها الأولي والتي استغرقت ما يقرب من خمس سنوات من 2002 – وحتي 2007م.