الذكرى الرابعة للمجزرة.. لعنة الدم تجلب الفقر والدماء

إن ما حدث في يوم 14 اغسطس 2013 ، هو مجزرة بشعة ، لم يشهد العصر الحديث مثلها ، حيث قتل الأخ أخيه بدم بارد ، حيث قام قوات العسكر وعلماء السلطان وداعمي النظام من الإعلاميين والسياسيين بإباحة دماء المصريين ، وخلق فجوة كبيرة بين نسيج الامة وجعلهم شيع وطوائف يخون بعضهم البعض ويسب بعضهم البعض كأنهم ليسوا أبناء وطن واحد.

ورغم أن مصر بلد الأزهر الشريف ، الذي يعد منارة الإسلام والسلام في العالم ، لكن علماءه لم يعملوا بوصية النبي "لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم".

واليوم ، وبعد اربع سنوات من شلالات الدماء التى فتحها العسكر ولم يغلها حتى اليوم في صورة تصفيات جسدية بالجملة ، شهدت مصر أشد كبواتتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، ولن تعود مصر حتى نعود إليها كما كنا ، شعب واحد ، يبغض التفرقة وإراقة الدماء ، ويلعن التبعية والخيانة والتفريط فى الأرض.