قالت وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة أجرت استبيانا بخصوص تطبيق نظام الفصلين بدول العالم المختلفة لأبنائنا فى الخارج، خلال عام 2014 بواسطة قسم الإحصاء بالوزارة، موضحا أن نسبة المشاركة وصلت إلى 22%، منهم 81% غير مؤيد، و19% مؤيد لتطبيق هذا النظام، وعليه تم الاستمرار على نظام المنهج الكامل.

وأضافت الوزارة فى بيان لها، اليم، الخميس، أن تطبيق نظام الفصلين يتطلب موارد بشرية وماكينات طباعة، وأجهزة ، ومواد خام إضافية تصل تكلفتها إلى ما يقرب من 50 مليون جنيه طبقا لتقديرات الفنيين.

وأوضحت الوزارة أنه من خلال التواصل مع الجاليات المصرية فى أوروبا، وأفريقيا والأمريكتين، وأستراليا، وبعض الدول فى قارة آسيا، تبين أن الغالبية العظمى من الجاليات المصرية فى هذه الدول ترفض نظام الفصلين، وأوضحت أسباب رفضها فى بُعد مقرات اللجان عن أماكن الإقامة مما يضاعف تكلفة السفر والإقامة، وكذلك ترك أعمالهم لمرافقة أبنائهم خلال امتحانات الفصلين الدراسيين، وعليه فالمشكلة تقتصر على الطلاب المصريين المقيمين بالمملكة العربية السعودية، وبعض الدول العربية.

وأشارت الوزارة إلى أنه حرصا على مصلحة أبناء الجاليات المصرية بالسعودية تم الاستجابة إلى العديد من مطالبهم، ومنها عمل امتحانات للصف الأول والثانى الابتدائى، وعمل امتحانات المستوى الرفيع لجميع الصفوف، وعمل امتحانات اللغة الأجنبية الثانية للمرحلتين الإعدادية والثانوية، وعمل امتحان خاص بنظام الفصلين الدراسيين للمدارس التى تقوم بتدريس المسار المصرى، وهذا يوضح مدى الاستجابة للمطالب فى حدود استطاعة الوزارة، كما أن الفنيين والقانونيين بالوزارة يدرسون حالياً مدى إمكانية تطبيق نظام الفصلين الدراسيين فى بعض الدول العربية توطئة لتطبيقه فى العام القادم فى حالة إقراره.

وأكدت أن هذا الأمر يحتاج إلى الدراسة الوافية لأنه فى حال إقراره لن يتم تطبيقه على أبناء الجالية المصرية بالسعودية فقط ولكن سوف يطبق على أبناء الجاليات المصرية فى عدد 196 دولة على مستوى العالم، لذا لابد من اتخاذ الإجراءات التى تضمن عدم تعارض تطبيق هذا النظام مع مصالح بقية أبنائنا فى الخارج بدول العالم المختلفة.

وأكدت الوزارة أن ذلك يأتى بعد أن تداولت بعض وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية طلب أبناء الجالية المصرية المتواجدة بالمملكة العربية السعودية تطبيق نظام الفصلين الدراسيين على جميع الصفوف.