القاهرة - أ ش أ
نشر فى : الخميس 28 يناير 2016 - 5:09 م | آخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 5:09 م

أكد المهندس أحمد أبوالسعود رئيس جهاز شئون البيئة أنه بالرغم من الجهود التي بذلت على جميع المستويات العالمية والإقليمية والوطنية في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي، فإنه على الصعيد العالمي لم يتحقق هدف صون التنوع البيولوجى لعام 2010، وهو خفض معدل إهدار عناصر ومكونات التنوع البيولوجي على كوكب الأرض والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2002.

وقال «أبو السعود»، في ختام كلمته في ورشة العمل الختامية لاعتماد الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي التى ينظمها مشروع تحديث الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي، إنه من أهم العوامل التي ساعدت على عدم تحقيق هذا الهدف هو عدم وضوح وسائل تحقيقه وصعوبة تقييمه كما وكيفا، لعدم وجود مرجعية أساسية يعتمد عليها ،بالإضافة غلى التباين الكبير في عمليات التنفيذ في الدول النامية والمتقدمة.

وأضاف أن العالم اتفق على أن الضغوط الرئيسية المباشرة والدافعة لفقد التنوع البيولوجي تنحصر في الاستخدام المفرط للموارد البيولوجية والتلوث بأشكاله المختلفة ،كما أن هناك أيضا دوافع غير مباشرة لفقد التنوع البيولوجي تتمثل في نمط الاستهلاك وأسلوب الحياة والزيادة السكانية والحوافز السلبية للأنشطة الاقتصادية للموارد البيولوجية والتي تؤثر على حيوية النظم البيئية .

وأشار أبوالسعود إلى أن هدف 2010 لم يتحقق على الصعيد العالمي وإنما تحقق جزئيا على الصعيد المحلى، لذلك يحب علينا أن نركز استراتيجياتنا لما بعد 2010 لخفض معدل فقد التنوع البيولوجى ..مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة إعداد رؤية وسياسة طويلة الأمد تركز على الأنواع المهددة وخدمات النظم البيئي والتعرف على الدروس المستفادة من عدم تحقيق هدف 2010 على المستوى الوطني والعالمي وتطبيق أفضل الممارسات التي توازن بين الصون والتنمية ووضع وتنفيذ السياسات بشأن ربط التنوع البيولوجى بالتغيرات المناخية ووضع حوافز لصون التنوع البيولوجي.

كما أكد أنه يجب علينا العمل جميعا حكومة وشعبا ومنظمات أهلية وأفراد للتصدى للدوافع الناشئة عن فقد التنوع البيولوجي من خلال الكفاءة في استخدامات الأراضى والطاقة والمياه والموارد لتلبية الطلب المتزايد واستخدام حوافز السوق وتجنب الحوافز الضارة والتخطيط الاستراتيجى في استخدامات الأراضي والتقاسم العادل والمنصف للموارد الوراثية واستمرار جهود صون التنوع البيولوجي وانعاش النظم البيئية لاستعادة كفاءتها وتوفير عائدات اقتصادية جديدة.