قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن قمة دول حوض النيل المقرر انعقادها الخميس المقبل، ذات أهمية كبيرة ومغزًا تاريخيًا باعتبارها المرة الأولى التي تنعقد فيها القمة ويجتمع زعماء دول حوض النيل.

وأضاف «أبو زيد»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «نشرة الأخبار»، المذاع عبر فضائية «DMC»، الاثنين، أن هناك اجتماعًا على مستوى كبار المسؤولين لدول حوض النيل غدًا الثلاثاء، يعقبه اجتماع بين وزراء الخارجية والري يوم الأربعاء للتحضر للقمة، مشيرًا إلى أهمية أن يجلس زعماء دول حوض النيل للنظر في كيفية تطوير مجتمعاتهم بما يحقق الإفادة لهذه الشعوب.

وأوضح أن دول حوض النيل تحظى بوجود موارد طبيعية وطاقات بشرية كبيرة، وأنه من الضروري أن يجتمع الرؤساء لتعظيم أوجه الاستفادة منها بما يحقق المكاسب المشتركة دون الإضرار بأي طرف.

ولفت إلى مواجهة مبادرة حوض النيل التي تم غطلاقها عام 1999، تحديات كبيرة في عام 2009 عندما وقعت عدة دول على اتفاقية «عنتيبي»، ما دفع مصر إلى تجميد عضويتها في مبادرة حوض النيل، بسبب مخالفة بعض الدول مبدأ توافق الأراء وتوقيعها على الاتفاقية دون التوافق بشكل كامل عليها.

وأشار إلى فتح القمة المجال مرة أخرى حول كيفية إعادة التوافق بين دول حوض النيل، وتحقيق التعاون والمكاسب المشتركة بما يفيد كافة الأطراف، لافتًا إلى أهمية التوافق وفق أسس معينة تضمن عدم العودة مرة أخرى لانفراد بعض الدول في الرأي دون الرجوع لمبدأ توافق.

وأكد أن الاجتماعات التحضيرية ستكشف عن مدى قدرة الدول على إعادة إحياء مبادرة حوض النيل كإطار للتعاون بينهم، متابعًا: «مجرد انعقاد القمة، وفتح حوار بين قادة دول حوض النيل حول آفاق التعاون بينهم، تعد خطوة هامة إلى الأمام في مسار بناء الثقة بين الدول».

جدير بالذكر أن قمة دول حوض النيل ستنعقد، الخميس المقبل، بدولة أوغندا وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.