قال حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين، اليوم الإثنين، إن المذكرة التي تقدم بها عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين اعتراضا على حلف اليمين خارج النقابة تهدف لإفساد أي عمل للمجلس.


 

وتقدم عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين (محمود كامل ومحمد سعد عبد الحفيظ وعمرو بدر)، أمس الأحد، بمذكرة إلى نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة وأعضاء المجلس بخصوص حلف القسم للحاصلين على عضوية النقابة أمام  لجنة القيد الأخيرة خارج النقابة.

 

 

وأضاف زكريا لـ"مصر العربية"، أنه لاتوجد أي مواد بقانون النقابة تلزم حلف القسم بمقر النقابة، فالمادة 74 خاصة بالقسم أمام مجلس النقابة ولم يحدد المكان، وأيضا المادة 32 تتناول أوضاع الجمعية العمومية.

 

وتابع حديثه:"المذكرة مرفوضة وغير قانونية، ولايوج نص قانون صريح واضح"، وفيما يخص المبالغ المالية التي أقرتها النقابة علق زكريا: "المبالغ التي حددتها النقابة ليست ضخمة".

 

 

وأوضح أن النقابة عقدت حلف القسم وحفل الإفطار بالخارج نظرا لعمليات الصيانة بالدور الثامن بمبنى النقابة، بالإضافة إلى أن الدور الرابع لن يستوعب أكثر من 180 شخص .

 

 

ومن جهتها، أوضحت نقابة الصحفيين أن البعض يسعى لتشويه أي نشاط إيجابي يقوم به مجلس النقابة لصالح الجماعة الصحفية، بغرض إفشاله ويستخدمون فى ذلك كافة الأساليب غير المشروعة وعبارات الترهيب والتخوين أو إخراج بعض نصوص مواد قانون النقابة من سياقها ،ومحاولة إستنطاقها بما ليس فيها.

 

 

وتابعت النقابة في بيانها: "يتناسون إننا نقابة مهنية ،ولسنا جماعة سياسية ،وهذا هو ما حدث فى احتفالية لجنة القيد المحدد لها يوم الخميس المقبل، بمركز شباب الجزيرة ، الذى تم اختياره كمكان للخروج من المأزق الذى وجدنا أنفسنا فيه".

 

 

واستطردت: "فالكل يعلم بما فيهم هؤلاء وهؤلاء أننا نقوم بعملية ترميم ،وتطوير وإصلاح لمطعم النقابة بالدور الثامن ليصبح لائقا بالأسرة الصحفية ،والدور الرابع لايصلح، ولا يتسع للاحتفال وحاولنا إقامته بالنادي النهري للصحفيين إلا إننا وجدناه لا يصلح بعد المعاينة التي قام بها مدير عام النقابة ومسئول العلاقات العامة بسبب ارتفاع منسوب مياه النهر فى هذا الوقت من العام" .

 

 

وأوضحت أن اختيار مركز شباب الجزيرة  لأنه المكان الأقرب للنقابة ، ويسهل الانتقال إليه بدون مشقة علي الزملاء .

 

 

وفيما يخص الاستناد لنص المادتين 74،32 من قانون النقابة،  فهذا إخراج لنصوص قانون النقابة من سياقها، فالمادة 74 تتحدث عن أداء القسم ولم تحدد مكاناً لأدائه أما المادة 32 فانها تتحدث عن مكان انعقاد الجميعة العمومية التي يجب إنعقادها بدار النقابة، ولا تتحدث عن مكان انعقاد احتفالية لجنة القيد والإفطار السنوي للنقابة .

 

 

وأكد أعضاء مجلس النقابة في مذكرتهم،  على رفضهم لقرار حلف القسم خارج مبنى النقابة الذي وصفوه بالخطير ، وأن هذا الإجراء ( لو تم ) سيكون فيه انتهاك صارخ للقانون و للتقاليد و الأعراف النقابية - بحسب قولهم - رافضين ذهاب الزملاء الجدد إلى أي مكان غير النقابة لأداء القسم حتى بدون مقابل مادي .

 

 

وطالب الصحفيون الموقعون على المذكرة من النقيب وأعضاء المجلس بالتراجع عن هذا الإجراء، و في حالة التمسك به فإنهم لن يشاركوا في احتفال يخالف قانون النقابة و يمثل انتهاك لتقاليدها ،كما يرون أن هذا الإجراء لا يلزم الزملاء الجدد و لا يفرض عليهم اتباعه على أي نحو.

 

ولفت أعضاء المجلس في مذكرتهم إلى أن المادة 74 من قانون النقابة  تنص على: يؤدي الصحفي الذي قيد اسمه في الجدول أمام مجلس النقابة قبل مزاولته المهنية اليمين الآتية: "أقسم بالله العظيم أن أصون مصلحة الوطن وأؤدي رسالتي بالشرف والأمانة و النزاهة وأن أن أحافظ على سر المهنة وأن أحترم آدابها وأراعى تقاليدها".

 

واعتبر الصحفيون الموقعون على البيان، أن حلف القسم خارج النقابة واقعة غير مسبوقة، وأنه يفرغ العمل النقابي من مضمونه في ارتباط الزملاء بنقابتهم خاصة في أهم لحظة في حياتهم المهنية ، لافتين إلى أن القانون طبقا لنص المادة 74 يشير إلى أن القسم يتم تأديته أمام مجلس النقابة و هي الإشارة التي تؤكد حسم أداء القسم في المقر الرئيسي الذي يعقد مجلس النقابة فيه اجتماعاته .

 

وتابع أعضاء المجلس في مذكرتهم: "وفقا لنص المادة 32 من قانون النقابة و الخاصة بالجمعية العمومية، تعقد اجتماعات الجمعية العمومية في المقر الرئيسي للنقابة، وهذا يؤكد أن القانون  قصد أن تكون اجتماعات الجمعية العمومية التي يحضرها آلاف الصحفيين بمقر النقابة وبالتالي اجتماعات مجلسها ،ووفقا لذلك لا يمكن أن ينصرف تفكيرنا إلي اتخاذ قرارات تتعارض مع نص القانون و فلسفته و مضمون العمل النقابي الذي نؤتمن عليه".

 

وأشار أعضاء المجلس إلى أن كل النقابات المهنية الكبري مثل المحامين و الأطباء رغم أنها لا تمتلك إمكانيات نقابة الصحفيين، إلا أنها تحرص على تطبيق القسم الذي ينص عليه قانونها داخل مقر نقاباتهم .