فى ظل استحواذ القوات المسلحة المصرية على كل شئ بكل القطاعات فى البلاد، تم إرفاهم فى معالجة الحجاج هذا العام وبالأمر المباشر، هذا فضلاً عن السما للقوات المسلحة بإنشاء شركات سياحة دينية، سيطرت طوال الفترة الماضية على خروج ودخول الحجاج من وإلى مصر. 

ياتى هذا فى الوقت الذى سيرت فيه القوات المسلحة وبالأمر المباشر أيضًا على جميع مقدرات الدولة دون أن تترك حيز للشرطات الخاصة التى تدفع ضرائب للبلاد، على عكس الشركات المملوكة للقوات المسلحة والتى لا تقوم بأى شئ مثل هذا. 

وأعلنت غادة والى -وزيرة التضامن الاجتماعى- عن أنه تم الاتفاق مع مستشفيات القوات المسلحة على إجراء الكشف الطبى والتحاليل للحجاج، للتأكد من اللياقة الصحية للحاج، بما يمكنهم من أداء مناسك الحج.

وقالت والي، فى تصريحات صحفية، إنه تم الاتفاق على أن ترد نتائج تلك التحاليل مسجلة للوزارة كما تم وضع عدد من معايير لاختيار المشرفين وتم توزيعها على جميع المحافظات، مشيرة إلى أن قرار السلطات السعودية بعودة حصة مصر من الحج بنسبة 20% لهذا العام أتاح تخصيص عدد 12 ألف تأشيرة حج لأعضاء الجمعيات الأهلية.

يأتي هذا في إطار سيطرة قادة جيش كامب ديفيد علي ثروات ومقدرات الوطن ومساعيهم المستمرة لافتعال الأزمات والقضاء علي القطاعين الخاص والعام لصالح مصانعهم وشركاتهم التي لا تخضع لرقابة المؤسسات الرقابية ولا تدفع ضرائب للدولة.