رواد موقع التواصل يطلقون هاشتاج


وقف عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري قبيل أيام من ذكرى ثورة 25 يناير يتساءل فى أداء عاطفي ركيك عن سبب دعوات المصريين الحاشدة للثورة على النظام العسكري، قبل أن يناقض حديثه "لو عايزني أمشي .. أمشي" بالدفع بعشرات الآلاف من المجندين ومليشيات الداخلية والمدرعات على رؤوس الشوارع والميادين فى تعبئة عامة فى محاولة بائسة لرد الغضب الشعبي المتنامي، إلا أن رد الثوار كان سريعا وأكثر قوة بتنظيم قرابة 400 فعالية ثورية فى مختلف محافظات الجمهورية تحت لافتة عملاقة يتذكرها جيدا قائد الانقلاب "الشعب يريد إسقاط النظام".

الشعب الذى تحدي الأجواء الباردة وحشود المليشيات فى الميادين، أراد أن يكمل حراكه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفضح جرائم عبدالفتاح السيسي، عبر هاشتاج #من_حقي_أثور والذى شق طريقه سريعا إلى صدارة التريندات على وقع التفاعل الواسع من قبل النشطاؤ من أجل الرد على سؤال قائد الانقلا الفج "أنتو عايزين تثوروا ليه؟".

حنان عاطف قصت شريط التفاعل مع الهاشتاج بالتأكيد على أن الثورة متواصلة حتى النصر فى ظل استيلاء العسكر على الحكم والقضاء على الديمقراطية الوليدة بمجنزرات الانقلاب، قائلة: "‫#‏من_حقي_اثور‬ علشان انقلبوا ع رئيس بالانتخابات وجابولنا خسيس بالدبابات"، فيما كتب محمد عبدالمنعم سيد: " ‫#‏من_حقي_اثور‬ من حقي اثور علشان جيش يحمي الحدود مش يبقى جيش يحمي العاهرات ويقتل أهل بلده".

وغرد ‎عصام فوزى عبد الهادى‎: "بعد غلاء الأسعار، الاقتصاد الواقع، التعليم البايظ، نسبة الفقر العالية، قلة الوظايف.. لسه ف عبيد كتير بس أنا ‫#‏من_حقي_اثور‬"، فيما نشر رامز عمارة مقطع الفيديو المؤثر لداء الطفلة حبيبه حسام من أجل إخلاء سبيل أبوها وأمها المحبوسين فى سجون ‫#‏الانقلاب‬ مكتفيا بالتعقيب أنه من أجل كل هذا الظلم والفاشية # من_حقي-اثور.

وكتب زياد على: "اصرخ وقول #من_حقي_اثور، عشان انتهاكات حرمة البيوت، حتى الأطفال عندنا بتموت، لحد أمتى هتفضل عايش ف السكوت.. #ثوروا"، فيما رد أحمد عبدالجواد: " لما الشريف يبقى المدان.والجندى واقف فى الميدان..وحدودنا متسابه لجبان‫#‏من_حقي_اثور‬".

عشرات المشاهد والصور أجاب بها الشعب المِصْري على سؤال السيسي، إلا أن المشاركة لم تكن قاصرة على المِصْريين فحسب بل شهد الـ"هاشتاج" تفاعلا عربيا على نطاق واسع ينتقد دناءة الانقلاب وانبطاح المنتفعين، قبل أن يُلخص الناشط المغربي طارق بين المشهد: "كما استطاع اخفاء خيانته وقتله وسجنه للشرفاء.. غبي لدرجة تعاونه مع أشد أعداء الشقيقة مصر، ﻻ ألوم ما يسمى بالسيساوية ما داموا يصدقون إعلامهم، وﻻ يريدون اكتشاف عصابة السيسي من خلال نوافد آخرى، والغريب أن جل من فوضه لقتل وقهر فئة دون أخرى سيثورون عليه وقد بدأت بوادرها".