فى الوقت الذى خرجت فيه منصات الأذرع الإعلامية لتطالبت توقيع أقصى عقوبة على ثنائي موقعة "الواقي الذكري" باعتبارها إهانة بحق جهاز الشرطة، إلا أن رد النشطاء جاء سريعًا بفضح جرائم مليشيات الداخلية تجاه حرائر الوطن والتى تثبت أن جرائم الوزارة الإرهابية وعناصر أمن السيسي تستحق الإهانة من هذا النوع بعدما تفرغت لسحل بناء مصر وترك سيناء مرتعًا للجماعات المسلحة.

وتداول النشطاء على نطاق واسع مقطع فيديو قيام مليشيات السيسي بمساعدة البلطجية والمنبطحين تحت بيادة العسكر، باحتجاز مجموعة من الحرائر داخل إحدى المحلات فى أعقاب فض تظاهرة مناهضة للانقلاب العسكري، قبل أن تمارس بحقهم أبشع أنواع القمع والوحشية والاعتداءات اللفظية.

ووفرت عناصر الأمن فى دولة السيسي الحماية للبلطجية والدهماء للاعتداء بالضرب والسحل على الفتيات المناهضات لحكم العسكر، وسمحت لمجموعة من السفلة بالتحرش بهن ونعتهن بأقذر الألفاظ، وسط مباركة من مليشيات الداخلية التى اقتادهن فى النهاية وبعد وصلة التعذيب إلى إحدى سيارات الداخلية وانطلقت بهن إلى جهة غير معلومة.