قال السفير حسام الدباس، قنصل عام دولة فلسطين بالإسكندرية، بمناسبة اليوم العالمى لدعم حقوق الفلسطينين فى الداخل 1948، من أجل التصدى للحملات القمعية وتنامى العنصرية الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية والممارسات الكثيرة التى تمارس ضد الشعب الفلسطينى،أن سكان فلسطين اللاجئين والتى ابتدأت منذ نكبة 1948 وكانت ماقبلها أيام الانتداب البريطانى عبر المنظمات الصهيونية وعصاباتها التى شردت شعبنا من أرضه عبر ارتكاب المذابح والمجازر، وأكملت بعدها المؤسسة الحاكمة فى إسرائيل هذا السلوك إذ دمرت قرى بأكملها وهجرت سكانها الذين أصبحوا لاجئين فى بلادهم، بعد أن سنت القوانين والتشريعات".

وأشار القنصل الفلسطينى فى بيانه "إذ سنت 42 قانونا ليسهل على الحكومات مصادرة الأراضى العربية، وجراء هذه العقوانين أصبح العرب لايملكون سوى 3.5 من أراضيهم بعد أن كانوا يملكون 80% قبل عام 1948، ويوم الأرض فى الثلاثون من مارس 1976، الذى اندلعت فيه ثورة جماهيرية فى أعقاب إعلان الحكومه الإسرائلية عن مصادرة مساحات شاسعة من أراضى العرب الفلسطينين والذى شكل تحولا فى السلوك النضالى لجماهيرنا فى داخل إسرائيل".

واستطرد " لقد قدم شعبنا الفلسطينى الشهداء فى سبيل الصمود على أرضه وفى وطنه منذ عام 1948 وحتى الآن وعبر مذابح رسمية منظمة ومنظمات متطرفة دون أن يدفع أى ثمن جراء جرائمه، هذا إلى جانب قمع الحريات وحظر الأنشطة ذات الهوية الوطنية ومنها اعتقال الشيخ رائد صلاح لنشاطه ضد تهويد المسجد الأقصى وسجنه إحدى عشر شهرا إلا خير دليل علة ذلك ومنعه من دخول الأقصى عدة مرات، وكذلك اعتقال عضو الكنسيت السابق سعيد نافع على خلفية زيارته لسوريا على رأس وفد لرجال أعمال دروز عام 2007، علما أنه كان عضو فى الكنسيت، إلى جانب اعتقال رؤساء أحزاب وأعضاء كنسيت عربى وهدم بيوت وإزالة قرى بدوية كاملة تقدر بأربعين تجمع عن الوجود والتى كانت قائمه قبل إنشاء دولة إسرائيل ومصادرة هذه القرى لحجج واهية لتهويدها وإنشاء مستوطنات يهودية إلى جانب التمييز فى الخدمات المقدمة للوسط العربى من تعليم وصحة وضمان اجتماعى والعمل والتوظيف وقيمة المرتبات التى تدفع للعرب الذين يعملون فى سلك الخدمات أو التعليم والصحة .

وأوضح "لازالت الحكومات المتعاقبة تسن القوانين العنصرية وما أدل على ذلك ما تسعى الحكومة الإسرائيلة من فرض الدولة اليهودية، مما بغى انتقاء وجود السكان الفلسطينين فيها وإلغاء أى تسوية وحق العودة الذى أقرته قرارات الشرعية الدولية عبر قراراتها بعد الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين، إننا فى هذا اليوم ندعو جماهيرنا والشعوب الشقيقة والصديقة إلى إحياء هذا اليوم وتسليط الضوء على هذه الجرائم التى تقوم بها دولة إسرائيل بحق 20 % من سكان الداخل أصحاب الأرض الأصلية".