كتب - محمود محمد علي
نشر فى : الخميس 28 يناير 2016 - 3:44 م | آخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 3:44 م

قال الأديب الفرنسى، روبير سوليه، إن "مصر تكون كبيرة حين تنفتح على العالم، ويضعف حجمها بطبيعة الحال حين تنغلق على نفسها"، لافتًا إلى أن "قرار طرد اليهود من مصر عقب ثورة 23 يوليو وإنهاء الملكية سبب ألما كبير له، واعتبرها الفترة الأضعف في تاريخ مصر الحديث".

وأضاف «سوليه» في حوار خاص بفضائية «سي بي سي اكسترا»، اليوم الخميس، أن "قرار طرد اليهود من مصر أضعف الدولة كثيرًا، خاصة وأن معظم كان مصريًا الأصل وليس لهم علاقة بإسرائيل من قريب أو من بعيد".

وشدد على أن "إزالة الأنظمة الاستبدادية من الحكم لا يعني بالطبع ترسيخ للأنظمة الديمقراطية"، موضحًا أن "الديمقراطية معقدة للغاية وتحتاج لعقود كي يترسخ فكرها في المجتمع"، ومؤكدًا على متابعته للأحداث السياسية في مصر عن قرب منذ اندلاع ثورة 25 يناير.

وفيما يتعلق بتناوله السيرة الذاتية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وعدم تناوله لسيرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أوضح الأديب الفرنساوي، أن "شخصية «السادات» معقدة ومثيرة، وأنه اتخذ قرارات مصيرية وناجحة كثيرة وارتكب ما وصفه بـ«الحماقات» الكبيرة"، مشيرًا إلى عدم اطلاعه على كتاب يتناول شخصية «السادات» سواء بالإنجليزية أو العربية بشكل متزن.

وأكد أن "سياسات «السادات» في فترة حكمه أثرت على مصر اقتصاديًا وسياسيًا حتى الآن، ورسمت شكل مصر في المستقبل لعقود"، لافتا إلى أن "فترة حكم «مبارك» ما كانت إلا إدارة لإرث «السادات» السياسي، ولم تضف الكثير لمصر".