محكمة – أرشيفية

قضت محكمة ميت غمر الجزئية بالدقهلية، برئاسة المستشار عبدالوهاب فكري رئيس المحكمة، وأمانه سر ممدوح لطفي، بحبس “محمود.ا.س” فراش مدرسة ومساعده سنة لكل منهما مع الشغل والنفاذ وتغريم كل منهما 200 جنيه، ووضعهما تحت رقابة الشرطة لمدة سنة أخرى؛ لاستغلال المدرسة في الأعمال المنافية للآداب وتحويلها لوكر لممارسة الدعارة

وكان عدد من المعلمين بمدرسة ميت غمر الثانوية الجديدة بنات في الدقهلية، تقدموا ببلاغ إلى النيابة العامة اتهموا فيه أحد عمال الوردية المسائية بالمدرسة “فراش المدرسة” باستغلالها في الأعمال المنافية للآداب وتحويلها لوكر لممارسة الدعارة.

وقدم العاملون مقاطع فيديو أظهرت وجود رجال وسيدات يمارسون أفعال منافية للآداب داخل فصول وطرقات المدرسة، ما آثار موجه من الغضب بين أهالي المدينة وتوجه بعدها نجل أحد السيدات التي ظهرت في أحد المقاطع إلى المدرسة للفتك بالعامل وقام بتكسير بعض النوافذ وتدخل المعلمين لإقناعه بالتراجع وذلك بعدما تم نقل العامل إلى ديوان عام الإدارة في 3 مايو الماضي.

وألقت مباحث الدقهلية على العامل ويدعي “محمود.أ.س -56 سنة”، بينما هرب المتهم الثاني ويدعي “حسين م. م” بعد انتشار 18 مقطع فيديو فاضح، واعترف باستقطاب الساقطات والرجال راغبي المتعة الحرام مقابل أجر مادي لممارسه الأفعال المنافية للآداب متوهمًا أن أحد لن يكشف أمره واستمر في تلك الأعمال منذ عام 2011 رغم شكاوى أهالي المنطقة المحيطة بالمدرسة وعدد من المدرسيين إلا أن كل تلك الشكاوى كانت مصيرها الأدراج وبعد انتشار الفضيحة اكتفى المسؤولين بإصدار قرار بنقل العامل إلى ديوان عام الإدارة.

واستغل العامل تلك المقاطع التي قام بتصويرها لعدد من الساقطات وإجبارهن على التوقيع على إيصالات أمانة وشيكات ليرضخوا له، واتهم نجل أحد ضحايا العنتيل إجبار العامل لوالدته بالتوقيع على إيصالات أمانة وشيكات وذلك لقيامه ببيع سلع وأجهزة كهربائية بالتقسيط واستغلال ذلك فيما بعد لإقامة دعاوى قضائية، وذلك للضغط عليهن للرضوخ إلى رغباته.