قال نجاد البرعي، المحامي الحقوقي، إن عدد القضايا التي حكم فيها بالحبس بتهمة ازدراء الأديان خلال عام 2015 و عامي 2011 و2012، لم يحدث خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.


وأضاف البرعي في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هناك اتجاه من السلطة على كبت الآراء المخالفة ومصادرة حرية التعبير والرأي، موضحا أن الكاتبة فاطمة ناعوت حتى وإن أخطأت لا يمكن أن يكون الحكم الصادر ضدها حبس 3 سنوات، ولا يمكن أن يصدر حكم ضد إسلام البحيري بالحبس عام للتعبير عن رأيه.

 

وأكد أن الرأي يجب أن يرد عليه بالرأي الآخر، وليس بالأحكام بالسجن والحبس بتهمة ازدراء الأديان.

 

وكانت محكمة جنح الخليفة قضت أمس الثلاثاء، بمعاقبة الكاتبة فاطمة ناعوت بالحبس 3 سنوات والغرامة 20 ألف جنيه لاتهامها بازدراء الأديان.

 

يذكر أن نيابة السيدة زينب، أحالت "ناعوت" إلى محكمة الجنح، وواجهتها بارتكاب جريمة ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية وهى "الأضحية"، من خلال تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعى"فيس بوك".