قالت النائبة غادة عجمى، عضو مجلس النواب، إن الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، شدد على أهميه اتخاذ الإجراءات التى تضمن عدم تعارض تطبيق نظام "الترمين" لأبناء المصريين فى الخارج، مع مصالح بقية طلاب أبناء الجاليات المنتشرين فى 196 دولة، وذلك بعد تزايد الطلب من أبناء الجالية المصرية فى المملكة العربية السعودية على تطبيق نظام الترمين.

وأوضحت "عجمى" عقب لقاءها مع وزير التعليم، اليوم الخميس، لمناقشة أزمة امتحانات الترمين لأبناء الجاليات المصرية فى الخارج، أن "الهلالى" أكد أن هذا النظام يصعب تطبيقه فى العام الجارى لكنه يراعى وفقًا للإمكانيات، لأن ذلك يحتاج لإمكانيات فنية ومالية أيضًا لأن قدرة المطابع على طباعة الامتحانات تحتاج لإعادة تطوير لتستوعب مضاعفة الطباعة، فضلاً عن مضاعفة تكاليف نقل الامتحانات والمشرفين عليها وغيرها من المصاريف التى قد تصل إلى 50 مليون جنيه زيادة سنوية.

وأضافت فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن وزير التعليم أوضح أنه من خلال التواصل مع المصريين فى الخارج فى دول فى قارة أوربا وأفريقيا والأمريكتين واستراليا وبعض دول دولة أسيا، تبين أن الغالبية العظمى من الجاليات المصرية هناك والتى تصل إلى أكثر من 81%، قد رفضوا نظام "الترمين" فى الامتحانات.

وقالت عجمى، أن وزير التعليم أشار إلى أن سبب الرفض يرجع إلى ابتعاد مقرات اللجان فى السفارات والقنصليات عن أماكن الإقامة بعض أفراد الجاليات فى بعض الدول لأن هناك من يقيم بالقرب من مقرات الامتحانات ولكن البعض الأخر بعيد وتحويل نظام الامتحانات لترمين بدلًا من واحد فقط يضاعف تكلفة السفر والإقامة وترك أعمالهم لمرافقة أبنائهم خلال امتحانات نظام الفصلين الدراسيين، وبالتالى فإن المشكلة التى أثارتها الجالية المصرية فى السعودية لتطبيق نظان الترمين فى الامتحانات تقتصر عليهم فقط".

وتابعت بأن وزير التعليم، على الاستجابة لعدد من مطالب الجاليات المصرية، منها إجراء امتحانات للصف الأول والثانى الابتدائى، وإجراء امتحانات المستوى الرفيع لجميع الصفوف، وإجراء امتحانات اللغة الأجنبية للمرحلتين الإعدادية والثانوية، وإجراء امتحان خاص بنظام الفصلين الدراسيين للمدارس التى تقوم بتدريس المنهج المصرى".

وشددت "عجمى" بأن وزير التعليم أخبرها بأن الفنيين القانونيين بالوزارة يدرسون مدى إمكانية تطبيق نظام الفصلين الدراسيين، لتطبيقه فى العام القادم حال إقراره.

وأضافت عضو مجلس النواب أن اجتماعها مع وزير التعليم تناول إنشاء مدارس أو مراكز لتعليم اللغة العربية والمناهج المصرية لأبناء الجاليات فى الخارج لنشر اللغة العربية والثقافة المصرية، وتعميق ترابط أبناء الجيلين الثانى والثالث، بالوطن الأم إذ فوجئت بعدم قدرة شباب مصريين بالخارج خاصة فى أوروبا والولايات المتحدة وكندا واستراليا على كتابة اللغة العربية.

وأشارت إلى أن وزير التعليم رحب بالفكرة، وأكد استعداده لتقديم جميع المعونات المطلوبة لإنشاء مدارس للتسهيل فى علمية التعليم بالخارج، فضلاً عن حرصه على إيجاد حلول واقعية بعيد عن الأحلام لحل المشاكل.
النائبة غادة عجمى مع وزير التعليم (1)

النائبة غادة عجمى مع وزير التعليم (2)

النائبة غادة عجمى مع وزير التعليم (3)

النائبة غادة عجمى مع وزير التعليم (4)