تعتبر مشكلة المصارف والترع التي تخترق الكتلة السكنية بقرية شكشوك التابعة لمركز أبشواي بمحافظة الفيوم من أبرز المشكلات التي تهدد صحة المواطنين.
ومع بدء الشتاء، ينكشف النقاب عن الكارثة البيئية الكبرى بالترع؛ حيث تمتلئ بتلال من المخلفات والقمامة والحيوانات النافقة.

واشتكى الأهالي من تحول الشوارع إلى مخازن للمياه الراكدة ومقالب عمومية للقمامة والصرف الصحي وسط إهمال مسؤولي الوحدات المحلية ومجلس المدينة.
ويُرجع الأهالي ارتفاع نسبة الفشل الكلوي وأمراض السرطان والكبد بالمحافظة، إلى تلوث مياه الزراعة.

وفي تصريحات لـ"رصد" أكد سمير عصام، أحد سكان القرية، أن إلقاء مخلفات الردم والقمامة والحيوانات النافقة بالترع والمصارف يؤدي إلى انسداد الترع والمصارف وعدم وصول المياه إلى نهاياتها.

ويضيف محمد حسن: "مشاكل المصارف ونهايات الترع مهملة تماما منذ وقت بعيد ولا يتم تطهيرها حتى إنها تحولت إلى مقلب لإلقاء القمامة والصرف الصحي".
ويعلق محمد هلال: "ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﺮﻉ هي إلقاء المواطنين للقمامة وأدى ذلك إلى تحويلها إلى مقالب للقمامة".

​بينما أرجع محمد قدري، موظف، أسباب انتشار التلوث داخل الترع إلى عدم التزام الوحدات المحلية بالمرور على المنازل ونقل القمامة إلى المقالب العمومية بصفة مستمرة، وعدم تنظيف وصيانة المصارف خلال الشتاء.