بناءا على قرارات من حكومة الانقلاب، انهت شركة إي فاينانس إصدار 14 ألف كارت بنزين للتوك توك حتى الآن، وبذلك تكون الشركة انتهت من تسليم ما يقرب من 5.9 مليون كارت لصالح إدارات المرور، ونستعرض لكم في هذا التقرير فوائد واضرار منظومة كارت البنزين الذكي للسيارات.

150 فقط للسيارة الملاكي
يسمح كارت البنزين الذكي، ببيع 150 لتر للسيارة الملاكي بسعر مدعم، وفيما يزيد عن ذلك فسيكون سعر بدون دعم أي سيصل سعر اللتر الواحد 4.50 جنيه.

أزمة كبرى للسيارات الأجرة غير المرخصة
يتسبب الكارت الذكي في أزمة كبرى للسيارات الأجرة غيرة المرخصة، فهناك نحو 140 ألف سيارة ملاكي "ميكروباص- نقل" في مصر تعمل بدون رخصة للأجرة، مما سيسبب لها أزمة كبرى.

لا يكفي السيارات الأجرة
حدد الكارت الذكي 450 لترا شهريا لسيارات الأجرة، ما يعني أنها تستهلك فقط من الكارت 15 لتر، الأمر الذي سيبب كارثة لتلك السيارات خاصة الرحلات التي تحتاج إلى 50 لتر يوميا.

 فوائد الكارت
آليه للتحكم والمراقبة
المنظومة تساهم في وضع آلية التحكم ومراقبة الكميات المنصرفة من مستودعات الوقود للمحطات والعملاء الصناعيين، مما يؤدى إلى القضاء على التلاعب فى وصول المنتج لمحطات الوقود، والعملاء المسجلين فقط على المنظومة، والحد من عمليات التهريب، كما تتيح إحكام مراقبة المنصرف من الوقود للمحافظات والمدن مباشرة، والتنبؤ بحدوث أى مشاكل متوقعة نتيجة نقص أو تقاعس فى نقل المنتجات للمحافظات.

والهدف الثانى هو إنشاء قاعدة بيانات قومية لمتابعة توزيع المنتجات البترولية من مصادر التخزين "المستودعات" إلى أماكن الاستخدام "كبار المستهلكين ومحطات تموين المركبات وباقى المستفيدين".

التشغيل الالكتروني
تساهم المنظومة فى ميكنة جميع محطات تموين المركبات على مستوى الجمهورية وشركات التسويق والهيئة العامة للبترول،و  تنفيذ أوامر الشغل الكترونيا بين المستودعات وشركات التسويق ومحطات تموين المركبات.

مراقبة البيانات
من خلال المنظومة يتوفر قاعدة بيانات توزيع المنتجات البترولية على مستوى الجمهورية، وإنشاء غرفة المتابعة والمراقبة لتوزيع المنتجات البترولية فى الهيئة العامة للبترول، وإصدار الموقع الالكترونى للمنظومة و27 مركز دعم فنى بالمحافظات، وتوفير 3 مراكز للدعم والاتصال للجماهير، والانتهاء من طباعة وتسليم 5.9 مليون كارت "بنزين، سولار"، وتسليمهم للمواطنين من وحدات المرور بنسبة 100% من بيانات المواطنين، ميكنة كبار العملاء مثل المستشفيات والمصانع والقرى السياحية.