هالة قنديل
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 6:18 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 6:18 م

"من 2011 وأنا كل 25 يناير بمشي في مسيرة مصطفى محمود. آخر ذكرى ثورة حضرتها كانت 2014 وبالرغم من عنف الداخلية قررت ألتزم بروتيني ومشيت من مصطفى محمود للتحرير. السنة دي، زي كل سنة همشي من نفس الطريق.".


‫هكذا كتبت الناشطة سناء سيف ، على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل أن تنطلق قرابة الساعة ونصف من المشي غير مبالية ببرودة الشتاء وتساقط المطر في مسيرة من مصطفى محمود إلى ميدان التحرير.
الروتين الذي اعتادت عليه سناء سيف منذ عام 2011 واندلاع ثورة يناير، لم تجعلها برودة الطقس من التكاسل عن أدائه، أو الهدوء الذي تشهده الشوارع المصرية مع التشديدات الأمنية المكثفة المقابلة لذكرى ثورة يناير والاحتفال بعيد الشرطة.


منى سيفى هي شقيقة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، الذي يقضي عقوبة السجن 5 سنوات في طره بتهمة خرق قانون التظاهر، وهي نفس القضية التي سجنت سناء بها قبل خروجها من سجن القناطر بعد حكم محكمة جنح مصر الجديدة في 26 أكتوبر 2014، بحبسها 3 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه هي و23 متهما، وخرجت بعد قرار بالعفو الرئاسي عن 100 من المحبوسين، من ضمنهم 16 فتاة، بتهمة خرق قانون التظاهر في محيط قصر الاتحادية ومجلس الشورى.