المنيا –حسن عبد الغفار

مع التطور الكبير الذى تشهده البلاد والمواجهات العنيفه مع الارهاب تبدل كل شيء فى الشكل والموضوع، إلى أن وصل الى عمدة القرية ذلك الرجل الاوحد بقريته فى الماضى والذى كان الجميع يقدره ويحترم كلمته وكان دوار العمدة ملاذ الجميع، لكن الحال اليوم تبدل فالشباب يغلب على تولى مناصب العمده والثقافة تلعب دورا كبيرا فى السياسة الأمنية والتنويرية لمواجهة التحديات الكبيره التى تواجهها البلاد.

"اليوم السابع" ترصد أهم ملامح التغيير فى منصب العمده ودوره التنموى داخل قريته، ويقول العمدة إبراهيم أبو الحسين، عمدة قرية الإسماعيلية التابعه لمركز المنيا الذى حول القرية الى ملتقى ثقافى واجتماعى ، أنه تم العمل بالعمديه فى عام 1805 وكان الهدف منه هو احكام السلطة الامنية على القرى والأقاليم وكان تنصيب العمده فى الماضى بالانتخاب ، وذلك قبل القانون رقم 58 لسنة 1978 وتم تعديله بقرار رئيس الجمهوريه لسنة 1990 وأصبح العمد بالتعيين .

وأضاف أبو الحسين أن أهم شروط تعيين العمده هى السمعه الجيده وحسن السير والسلوك وأن يكون له شخصية قياديه واجتماعيه ،لافتا أنه يرفض قانون العمد الجديد لان هناك كبار للعائلات لا يمكن أن يتركوا العمديه فهى عنوان لعدد من منازل العائلات وتخضع للعادات والتقاليد كلا حسب محافظته.

واشار إلى أن تعيين العمد يحتاج الى دراسه جديدة تتوافق مع الأوضاع الراهنه التى تمر بها البلاد خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وقدرة العمدة على القيام بدورة فى التنميه المجتمعيه للمجتمع الضيق الذى يعيش فيه دون اللجوء للدولة أو بمعنى أخر ما يعرف باسم " الجهود الذاتيه ".

وأضاف انظر إلى قرية الاسماعيليه الآن فهى قرية صغيرة من بين قرى كثيره ورغم أن كرسى العمديه بمنزلنا منذ ظهورها إلا أن هناك تغييرات كبيره فى القريه منها مكافحة تعاطى المخدرات ومعالجة غير القادرين وذلك من خلال لجنة تضم جميع عائلات القرية من مسلمين ومسيحين من خلال وثيقه تم التوقيع عليها فاصبحت القريه الان يتم حل كل المشكلات دون اللجوء للشرطة والقضاء.

وأوضح أن ذلك بفضل الجهود الذاتيه التى من خلالها تم انشاء جميع المرافق بالقريه ولم نطلب اى شيئ من الدولة فتلك القريه لم تشهد اى مشكلات طائفيه او جنائية منذ سنوات طويله بالاضافة اننا نقوم من خلال اللجنه بمتابعه الحالة الامنيه واجراء المصالحات.

وقال حسن محمود عمدة قرية ريدة ان العمدة فى الماضى كان بمثابة القرية جميعها هو من كان يعلم كل شيئ وذلك لاسباب كثيرة اهمها الجهل الذى كان يسيطر على القرى بمعنى اخر هو مجمع مصالح قريته وكان المشهد زمان الحمار الملجم والطاربوش والوقوف اثناء مروره بالقريه لدرجة ان العمدة زمان كان يصرف معاشات التامين الاجتماعى لقريته ويقوم بتوزيعها هو فهو صاحب الارض والاهالى مزارعين.

وأكمل "أما العمدة الان لا يرتدى الطاربوش ولا يستخدم الحمار الملجمع ولديه ثقافة كبيره للتحاور ولديه القدرة على ادارة القرى التى اصبح الجميع فيها يتسلح بالعلم ولابد من الدور التنموى".

وأضاف ان القرى الان بها مركز شباب وجمعيه زراعيه ومكتب بريد ووحدة صحيه وافتتاح طرق وكهرباء وانترنت.

وأكد جابر تقى احد المواطنين أن حال القرية فى الماضى تغير تمام فالمنازل فى الماضى كانت بالخوص والطوب اللبن وليس بها ماء او كهرباء، أما الان المنازل عبارة عن عمارات شاهقة التعليم اصبح سائدا وجميع الخدمات بالقرية توفر وان كانت هناك بعض الخدمات التى مازلنا نطلبها مثل الصرف الصحى والغاز الطبيعى.

اطفال القرية
اطفال القرية

 

العمدة واهالى القرية
العمدة واهالى القرية

 

تجمع الشباب بالمراكز
تجمع الشباب بالمراكز

 

صور مركز الشباب
صور مركز الشباب

 

عمدة الاسماعيليه
عمدة الاسماعيليه

 

مركز شباب
مركز شباب
لا تفوتك

لا يوجد المزيد من التعليقات.