نقلت سيارة إسعاف جثمان الفتاة التي لقيت مصرعها اليوم الاثنين، بمحطة مترو الدقي  (الخط الثاني)  إلى مستشفى ٦ أكتوبر، فيما  عاينت نيابة الدقي آثار الواقعة للوقوف على ملابسات الحادث.
 

وأكد أحد الضباط المكلفين بتفريغ الكاميرات أن المعاينة الأولية تشير إلى انزلاق الفتاة وسقوطها على القضبان وليس انتحارها، كما تردد في بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي.

وأضاف لـ "مصر العربية" أن الفتاة تدعى «ملك» وتبلغ  18 عامًا، وأنها كانت برفقة والدتها وأخوها، عند عودتها من المدرسة انزلقت وسقطت على القضبان أثناء ركوب المترو، مشيرًا إلى  أنَّ الحديث عن انتحارها غير حقيقي.