طلب الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ دمياط سرعة إجراء الصيانة العاجلة لأهم الإنشاءات بمنطقة اللسان وتوفير سبل الحماية من عوامل التعرية وتغير الظروف المناخية، حيث شدد المحافظ على صيانة البلاطات بأنواعها بساحة منطقة اللسان والبرامق الممتدة على طول الشواطئ بجناحيها، وطلب المحافظ من مهندسى شركة المقاولين العرب سرعة إجراء المعالجات اللازمة لإعادة الرونق إلى البرامق خصوصا على شاطئ البحر والتى تعرضت للانشقاق والتلف، حيث طلب المحافظ من محسن عزيز رئيس مدينة رأس البر تحديد المطالب وحجم الأعمال المراد تنفيذها بمحضر انضمامى مع مهندسى شركة المقاولين العرب واعتماده لبدء التنفيذ.

جاء ذلك خلال اللقاء التنسيق الذى عقده الدكتور المحافظ مع مهندسى شركة المقاولين العرب بحضور الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ورئيس مدينة رأس البر ومدير عام الطرق، حيث أكد المهندس المسئول بالمقاولين العرب أن أعمال التنسيق الحضارى بمنطقة اللسان قد تعرضت لعدة مراحل من الأعمال ونقل صخور الحماية على سيارات وشاحنات ونقل الأتربة لردم المساحات بالمنطقة الشاطئية أمام فندق اللسان وكذلك نقل أعمال ومهمات ومعدات الحماية لمنطقة الفنار مما أثر على المواد الخام المصنعة وساعد على تلفها.

كما ناقش المحافظ كيفية معالجة انهيار سور الحماية لخليج رأس البر ومنطقة هاواى والذى نفذته شركة المقاولين العرب، حيث لم يتم استلامه حتى الآن، وقد شرح مهندس الشركة أن المنطقة تتعرض للنحر المستمر وطلب تدعيم الحواجز الخارجية لحماية الشواطئ ومدها بطول المنطقة لحماية الخليج من فعل الأمواج المستمرة .

وقد وجه المحافظ بسرعة مخاطبة حماية الشواطئ لعمل اللازم بالتنسيق مع مجلس مدينة راس البر وشركة المقاولين العرب لإجراء الحماية الكاملة للخليج قبل بدء أعمال الصيانة.

وعن الطرق بمنطقة الامتداد العمرانى بمدينة رأس البر والتى مر عليها أكثر من 20 عاما فقد تم الاتفاق على عمل محضر انضمامى ليشمل بند رفع كفاءة الطرق بالمنطقة بعد رفع منسوب الرمال لتوازى طبقة الأساس وعمل المقايسات باستكمال أعمال الطرق شاملة إعادة تأهيل بعض الشوارع بالإضافة إلى بند إعادة استكمال أعمال البلدورات بدءا بشارع 109 وتنسيق الجزيرة الوسطى بالشارع وتخطيط جديد باليوتيرن .

واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على توصيل خدمة الرصف إلى محطة الصرف الصحى ومنطقة المزارع السمكية، والتأكيد على زرع أعمدة الانارة العامة بالامتداد العمرانى لاستكمال الوجه الحضارى للمنطقة.