كتب- أحمد عبد الحليم
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 3:19 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 3:19 م

قال ممدوح الدماطي وزير الآثار، إن الوزارة لم تتلق أي مخاطبات رسمية من نقابة المهندسين حتى الإثنين بشأن ترميم قصر البارون، مؤكدا استعداد الوزارة للتعاون مع أي جهة تعود بالنفع على الآثار.

وأضاف الدماطي، في بيان الإثنين، أنه كان يتمنى التواصل بين الوزارة ونقابة المهندسين بصورة مباشرة لاستيضاح الموضوع من جميع جوانبه، قبل توجيه الاتهام لما تم في قصر البارون ووصفه بأنه خطأ فادح وللمكتب الاستشاري بعدم الخبرة.

جاء ذلك ردا على ما أثير في الفترة الأخيرة ببعض المواقع الإلكترونية من أن إسناد ترميم قصر البارون بمصر الجديدة لمكتب تخصص خرسانة يعد مخالفة، وأن نقابة المهندسين طالبت الوزارة في خطاب رسمي بالحذر الشديد في ترميم القصر، بعدما اطلعت على إعلان نشرته أحد المكاتب الاستشارية في مجال الخرسانة عن مسابقة لإعادة تأهيل القصر برعاية الوزارة، ودعا فيه المكاتب الاستشارية والمهندسين المعماريين وطلبة أقسام العمارة والأثريين للمشاركة في المسابقة، مما يعد مخالفة صريحة وواضحة للائحة المسابقات المعمارية من كل جوانبها.

وأوضح الوزير، أن "ترميم الآثار ليس عملا معماريا ولكنه تخصص في حد ذاته يتخصص فيه إنشائيون ومعماريون وأثريون ومرممون وتخصصات أخرى، وبالتالي فهو ليس حكرا على تخصص معين و تقوم الوزارة بتأهيل وقيد مكاتب متخصصة في هذا المجال بناء على سابقة خبراتها وأعمالها السابقة في مجال الترميم".

وأشار إلى أن جميع الأعمال تتم تحت الإشراف الفني الكامل للوزارة وبفريق عمل مكون من مهندسين ومرممين وأثريين، بالإضافة إلى الموافقة على طلب الجانب البلجيكي إرسال فريق من الخبراء للمشاركة في جميع الأعمال المطلوبة بالقصر سواء من ناحية الترميم أو إعادة التوظيف، بالإضافة إلى المكتب الذي يعمل بالمجان.