كتب – أحمد بُريك:
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 2:43 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 2:43 م

غنيم:لا تيأسوا ولا تصمتوا فكلامكم ثورة.. ودعوات دون استجابة للتظاهر في الميادين.. وحسن: يبدو أن إحياء الذكرى سيقتصر على "تويتر"
حجازي: ٢٥ يناير لم تكن خلعاً لرأس نظام وفقط بل كانت قبل ذلك لحظة استعادة إنسانية بحق
خلت ميادين العاصمة والمحافظات من أي مظاهر للإحتجاج أو التظاهر في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011، في وقت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حضورا واضحا لنشطاء محسوبين على الثورة، وسياسيين، مشيرين في تعليقاتهم، أن وجود "تضييق على الحريات وعدم تحقيق أيًا من مطالب الثورة رغم مرور 5 سنوات عليها".

وائل غنيم الناشط السياسي، نشر صورا له عبر "فيسبوك"، خلال المشاركة في ثورة يناير وعلّق عليها مشاركًا في هاشتاج "أنا شاركت في ثورةيناير"، قائلًا: "الصورة من مظاهرات اليوم الأول لثورة 25 يناير، أمام دار الحكمة بشارع قصر العيني"، كما كتب عبر "تويتر": "أول مرة أنزل مظاهرة في الشارع، كان زي النهاردة من خمس سنين".

وتحت عنوان "كلامكم ثورة"، انتقد غنيم عبر "فيسبوك"، ما وصفه بـ"كبت الحريات وعدم تحقيق الديمقراطية أو إقامة دولة العدل، واتهام الشباب بالتخريب وخيانة الوطن وكراهية المؤسسة العسكرية وتعكير السلم العام ومحاولة إسقاط الدولة، بالمشاركة في المظاهرات والاعتقال في السجون على إثرها.

وتابع: "شاركنا في ثورة يناير وكل منا استعد للتضحية من أجل وطن للجميع، لكننا لم ندرك لسذاجتنا حينها أن الطريق إلى تحقيق الحلم طويل ومليء بالهزائم، سَتُهزم يناير حين يصمت الجميع، لا تيأسوا ولا تصمتوا، فكلامكم ثورة".

وكتب البرلمانى السابق، وعضو الهيئة العليا بالحزب المصرى الديمقراطى باسم كامل، عبر "تويتر" متحدثًا عن ثورة يناير: "إن كان حبي لكي ذنباً.. فإني منه لا اتوبُ". في الوقت الذي دعا خالد داوود القيادي بحزب الدستور إلى مواصلة مسيرة يناير، وكتب عبر "تويتر": اليوم عيد ثورة 25 يناير الخامس، كل سنة وانتم طيبين، المسيرة صعبة جدا ولكن من ذاق طعم الانتصار في يناير لا يخبو لديه الأمل.

الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، لم يغب عن المشهد برفضه تكرار سياسة الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث كتب عبر موقع التدوينات: "بعد خمس سنين ثورة، هنفضل نقول، يسقط يسقط كل مبارك".

من جانبه، غرد مصطفى حجازي، مستشار رئيس الجمهورية السابق، قائلًا: "٢٥ يناير لم تكن خلعاً لرأس نظام وفقط بل كانت قبل ذلك لحظة استعادة إنسانية بحق، بقدر صدق من شارك ومن بارك، بقدر ما استعدنا إنسانية لن نساوم عليها"، وتابع: "رحم الله شهداءنا وأنار بصيرة من فقدوا ابصارهم بنور من عنده، فهم من وهبونا شرف أن نقول "أنا شاركت في ثورة يناير".
وكتبت النائبة البرلمانية المعينة، أنيسة حسونة: "الله يرحم جميع الشهداء ويدخلهم فسيح جناته جزاء ما بذلوه في محاوله أن يكون وطنهم أفضل".

وتذكر عدد من النشطاء على مواقع التواصل، الأيام الأوائل للثورة، فكتبت هبه صالح "ثورة الشيخ عماد عفت ومينا دنيال ومحمد يسري سلامة والحسينى أبو ضيف، ثورة كل اللى اتمنوا إن مصر تبقى أحسن".

وكتبت منار الخولي "أجمل هتاف في الثورة "حرية حرية حرية"، أما محمد حسن فكتب: "يبدو أن احياء ذكرى ثورة يناير مقتصر ع (تويتر)".

المحامي والحقوقي نجاد البرعي، ثمّن دور الشباب في ثورة يناير، وكتب عبر "تويتر"، "سيتوقف التاريخ عند شباب ضحوا بحياتهم ونور عيونهم من أجل الحرية، ولكنها راوغتهم وانفلتت من بين أيديهم لمثاليتهم الشديدة واستعجالهم للنصر، متابعًا: "درس ثوره يناير ٢٠١١ البليغ من استعجل الشئ قبل اوانه عوقب بحرمانه".

وتصدر "هاشتاج" كل من 25 يناير، وشيماء الصباغ، والنظام خايف من "، قائمة الأعلى تداولا على "تويتر"، والتي تذكرت جميعها أيام الثورة الثمانية عشر التي أسقطت حكم مبارك، وانتقدت عددًا من السياسات الحالية للنظام والحكومة، رافعة ذات مطالب يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة.

كما دعا نشطاء للنزول إلى الشارع والميادين من جديد لما اعتبروه استكمالًا للثورة، من خلال هاشتاج هنزل الميدان وأقول"، الذي كان من بين الهاشتاجات التي احتلت مركز متقدم من ترند "تويتر"، لكن جميع هذه الدعوات لم تلق استجابة حقيقية بالنزول للشارع وتظل مواقع التواصل ميدانًا لإحياء الذكرى.