مراكش - أ ش أ
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 2:06 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 2:06 م

طالبت مصر المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، أن تتبنى مبادرة «المواطنة المتكافئة» في جميع أنحاء العالم وبلا أي تفرقة أو تمييز أو استثناء، مع ترسيخ مبدأ التعايش السلمي الإنساني المشترك، في ضوء المشتركات الإنسانية التي أجمعت عليها الشرائع السماوية وأكدتها المواثيق والأعراف الدولية في مجال حقوق الإنسان.

جاء ذلك في كلمة مصر أمام المؤتمر الدولي «حقوق الأقليات الدينية في المجتمعات الإسلامية» ألقاها محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رئيس وفد مصر للمؤتمر، والذي تنظمه وزارة الأوقاف المغربية بالتعاون مع منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.

كما طالب وزير الأوقاف باستصدار قانون دولي يجرم إزدراء الأديان، ويؤكد على عدم المساس بمقدساتها، لإعلاء مبدأ التفاهم والتعايش وحوار الحضارات بدلا من النزاع والشقاق والإقصاء، والذي يولد الإقصاء المضاد والعنف.

وقال مختار جمعة، إن "التسامح يجب أن يسود وأن يقابل بتسامح أشد لصالح الإنسانية جمعاء، وتحقيق معاني العيش المشترك، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين الذي من أجلهما كانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر المؤسسات والمنظمات المحبة للسلام والرعاية له".

وتابع: "إننا في مصر المحروسة تجاوزنا عقدة الأقلية والأكثرية إلى بناء دولة المواطنة المتكافئة، وإعلاء دولة القانون، فكلنا مصريون فحسب، دون أدنى تمييز على أساس الدين أو النوع أو العرق أو الجنس، وهذا هو ديننا كلكم لآدم وآدم من تراب".

وأشاد وزير الأوقاف بالمغرب الشقيق وحرصها على تنظيم ذلك المؤتمر، قائلا إن "المغرب بلد عرف بالتسامح وبدور منتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية"، مشددا على اهتمام مؤسسة الأزهر الشريف بالتسامح.