تواصلت مقترحات الأحزاب داخل مجلس النواب حول مشروع اللائحة الداخلية الجديدة للبرلمان، والمنتظر مناقشتها فور استئناف انعقاد المجلس فى 7 فبراير المقبل.

قال عبدالفتاح محمد، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن: «الهدف من استحداث لجان جديدة هو زيادة دور البرلمان فى مراقبة الحكومة وتقديم التشريعات عبر أداء برلمانى منضبط»، مشيراً إلى أن النواب لا يسعون لمناصب قيادية، سواء رئاسة أو وكالة اللجان كما يعتقد البعض، وأن هدفهم الأساسى هو لعب الدور المنوط بهم كرقابيين وتشريعيين.

وأوضح عبدالفتاح، لـ«المصرى اليوم»، أن الحزب يؤيد استحداث لجنة الشؤون الأفريقية، وهناك إجماع بين عدد كبير من النواب حول هذا الأمر خاصة من أحزاب الوفد والمصريين الأحرار ومستقبل وطن، بالإضافة إلى اتفاق الجميع حول زيادة عدد اللجان النوعية.

وقال محمد فؤاد، المتحدث باسم الوفد، إن الحزب يؤيد استحداث عدد من اللجان لتفادى أخطاء الماضى بشأن أداء عملها، بالإضافة إلى أن استحداث لجان الشؤون الأفريقية والاجتماعية والأسرة وذوى الإعاقة والمشروعات الصغيرة وتلقى الشكاوى ومكافحة الفساد- يؤكد أن البرلمان لديه العزم على معالجة المشكلات التى أصابت تلك القطاعات بعد أن أصبح علاجها مطلباً جماهيرياً، وتحتاج إلى تركيز أكبر خلال المرحلة المقبلة من خلال لجان خاصة بها.

وأكد فؤاد تأييد «الوفد» لمقترح «مستقبل وطن» بفصل الطاقة عن الصناعة، والثقافة والإعلام عن السياحة والآثار، لافتاً إلى أن الأحزاب تتعاون فيما بينها، وتستقبل الاقتراحات المختلفة من أجل الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة.

وقال طارق رضوان، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، إن الحزب كان أول من أرسل توصياته بزيادة عدد اللجان النوعية لمجلس النواب، قبل أن توافق لجنة إعداد اللائحة على ذلك الأمر، فى ظل وجود خلط شديد بين أعمال الوزارات ومهام عمل بعض اللجان، بما يؤدى لتيسير العمل بين الحكومة والبرلمان. وأضاف رضوان، لـ«المصرى اليوم»، أن توسيع هيئة مكتب المجلس خطوة إيجابية طالب بها الحزب، بعيداً عن انفراد طرف واحد بإدارة شؤون «النواب»، وهناك عدد كبير فى مواد اللائحة الجديدة تمت صياغتها للتوافق مع نصوص الدستور التى منحت البرلمان صلاحيات كبيرة مثل مواد سحب الثقة من الرئيس وغيرها، بالإضافة إلى حذف المواد التى تحدد شكل العلاقة بين البرلمان و«المدعى العام الاشتراكى»، بعد إلغائه منذ زمن طويل، ما يدل على استحالة العمل باللائحة القديمة، مع استحداث نظام التصويت الإلكترونى.