كتب – أحمد بُريك
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 12:44 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 12:44 م

قال كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة الأسبق، إن "أجهزة معينة بالدولة تحاول استغلال الدعوات المحدودة للتظاهر في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، لترويع المصريين والتضييق على الحريات".

وأضاف أبوعيطة، في تصريحات لـ«الشروق»، أن "هذه الأجهزة تحاول تحويل انتصار الشعب في 25 يناير على الظلم والخلاص من نظام حسني مبارك، إلى نكبة ومحزنة من خلال التصوير بأن 25 يناير أثارت الفوضى في البلاد ولم تُنتج سوى الفوضى والإنفلات الأمني"، بحسب قوله.

وأشار إلى أن "الأمن يصدر للشارع طوال الوقت أن النزول للميدان يُثير الفوضى والتخريب"، مؤكدًا أن "قرار الشعب بالنزول والاحتجاج هدفه توصيل رسالة بالمطالب الشعبية التي تهدف لتصحيح مسار تعامل الدولة والنظام مع المواطنين والقضايا العمالية والسياسية".

ووجه الوزير السابق، حديثه للأجهزة الأمنية، قائلا: "كفاية ترويع للمصريين وخلوا بالكم من اللي بيزرعوا متفجرات".

وحول دعوات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر في ذكرى يناير، قال أبوعيطة، إنه "لا يؤيد أي دعوات للاحتجاج ولا يرى دعوات جادة واسعة للحشد. أستبعد أن يكون هناك تحرك شعبي، وإذا أردنا الاحتفال بذكرى الثورة فشرفات المنازل موجودة ولنحتفل بالعلم المصري وأغاني الثورة".

وأضاف: "مطالب ثورة يناير لاتزال قائمة لم يتغير منها شيئًا ولازال الشعب يطالب بالعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية"، مناشدًا الحكومة والنظام الحاكم، "الاستجابة لمطالب يناير إذا كانت تخشى النزول للميدان مجددًا"، على حد قوله.

كما أوضح أن "خروج المصريين للشارع يكون عندما تُغلق في وجههم قنوات التفاؤل والضوء مثلما حدث وقت الإخوان، لكن الآن لازال كثير من المصريين ليدهم أمل"، مؤكدًا أن "إلغاء قانون الخدمة المدنية رقم 18 لسنة 2015، أحد أسباب إعطاء بصيص من الأمل لدى المصريين بأن هناك نواب برلمانيين يشعرون بآلامهم ويدافعون عنهم".