كتب - خالد موسي
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 12:05 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 12:05 م

قال شوقي علام مفتي الجمهورية، إن "الشريعة الإسلامية قد ضمنت الحقوق التي لم تفرق بين إنسان وإنسان، وضمت بين ثناياها كما هائلا من الحقوق التي يتساوى فيها المسلم وغير المسلم؛ باعتبارهما من جنس بشري واحد".

وأضاف المفتي، في بيان له على هامش مشاركته في مؤتمر «حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية»، الذي يعقد بمدينة مراكش المغربية، أن "الإسلام أنقذ الإنسانية من كل آفات العصبية، سواء كانت للأرض أو اللون أو الجنس أو القبيلة؛ كونها جميعا تخالف ما جاء به الإسلام السمح، فالجميع من أب واحد وهو آدم عليه السلام".

وشدد في كلمته على أن "الإسلام قد كفل للأقليات غير المسلمة في البلاد الإسلامية حقوقها كاملة غير منقوصة، وجاء على رأس هذه الحقوق كفالة حرية الاعتقاد، والتي جسدتها القاعدة القرآنية".

وأكد «علام» أن "الإسلام قد ألزم الدولة المسلمة أن ترعى حقوق الأقليات غير المسلمة المتواجدون على أراضيها من أي عدو خارجي لأن لهم حق الدفاع عنهم ضد كل ما يؤذيهم، بل إن الإسلام أوجب على المسلمين فك الأسير من المعاهَدين".

من جانبه، قال مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية، إن التاريخ الإسلامي لم يعرف إكراها في الدين، بل على العكس ترك الناس وما يدينون دونما أي إكراه، والنموذج المصري خير دليل على ذلك، فقد بقي المصريون من الأخوة المسيحيين على ديانتهم بعد الفتح الإسلامي، وقد نعموا خلال تلك الفترة بكل حقوقهم، بل إن الفتح الإسلامي هو الذي حرر كنائسهم وأعادها إليهم ولم يحولها إلى مساجد.