Wednesday, January 27, 2016 - 17:44

 

نظم العشرات من أهالي الأقباط المخطوفين في ليبيا وقفة أمام وزارة الخارجية، اليوم، للمطالبة بتحرك الحكومة المصرية للكشف عن مصير أبنائهم المختطفين منذ ما يزيد عن عام من قبل جماعات مجهولة. وندد المتظاهرون بتقصير الخارجية المصرية في القيام بدورها المنوط به لطمأنة الأسر.

وشارك في الوقفة ممثلون ومتضامنون مع أسر المختطفين من محافظات سوهاج وأسيوط والمنيا والإسكندرية. ورفع المتظاهرين لافتات تحمل صور أبنائهم وصورة للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لمناشدته التدخل من اجل كشف مصير أبنائهم.

وقال أحد الأهالي إن ضباطا من قسم بولاق أبو العلا حصلوا على بيانات أبنائهم كاملة وقاموا بإبلاغها للأمن الوطني ووزارة الداخلية، مشيرا إلى أنهم التقوا السفير أحمد عامر مساعد الوزير للشؤون القنصلية، واستمعوا على مدار أكثر من ساعة إلى تفاصيل عمليات الخطف، وآخر المعلومات التي تم التوصل إليه من خلال المصريين المقيمين بليبيا.

ووعد السفير عامر الأهالي بنقل هذه المعلومات والبيانات إلى مسئولين ليبين لبحث إذا ما كانت الأسماء محتجزة لدى السلطات الليبية من عدمه، ووعد بمتابعة الأمر ونقل الأمر إلى الجهات المعنية بالدولة التي تتبع الملف الليبي.

وقال أيمن ناجح شقيق أحد المختطفين إن أخيه بخيت اختطف في يوليو 2015 من منطقة هراوة من قبل مجهولين بعد معرفة هويته المسيحية.

وأضاف أنه تواصل مع بعض المصريين والليبيين الذين طلبوا مالا منه لعودة شقيقه فسافر إلى مدنية السلوم غرب مطروح وقام بدفع مبالغ مالية متتالية وصلت لـ25 ألف جنية ولكن دون جدوى، وأما سقوطهم فى دوائر النصب والاحتيال لم يجدوا طريق سوى تنظيم الوقفة أمام الخارجية من اجل حث المسئولين على التحرك لكشف مصير شقيقه.