بعد ما طلب قائد الانقلاب تفويض لمواجهة الإرهاب المحتمل، انطلقت الكلمة كفزاعة لتبرير أى عمل خارج القانون مثل القتل والاعتقالات التى طالت المعارضين، قال موقع "ثنك بروجرس" الأميركي، أن النظام المصري يستخدم الإرهاب كذريعة للتغطية على وحشية الشرطة.
وقال الموقع -في تقريره-: "وفقًا لما ذكرته منظمة العفو الدولية، فإن وحشية الشرطة في مصر ما زالت متفشية حتى بعد مرور خمس سنوات من الاحتجاجات التي أطاحت بنظام مبارك، ونقل التقرير عن المحامية الحقوقية "راجية عمران" القول: "إننا في موقف أسوأ بكثير مما كان عليه في عهد حسني مبارك".

وأضاف "في عام 2015 سجل مركز "النديم" لحقوق الإنسان 474 حالة وفاة و700 حالة تعذيب في أقسام الشرطة، وفي الوقت الذي أخمدت فيه الثورة التي أطاحت بحسني مبارك كانت وحشية الشرطة الدافع وراء بعض الاحتجاجات وأعمال الشغب مؤخرًا، مشيرًا إلى أن وحشية الشرطة كانت ضد كل شرائح المجتمع".

ويرى التقرير، أن ما تواجهه الشرطة من استهداف من قبل المجموعات المسلحة، أدى إلى إطلاق العنان لها من أجل فرض أساليبها على السكان المدنيين.
وختمت الصحيفة بقول "بيتشاود" من منظمة العفو الدولية: "حملة السلطات لمكافحة الإرهاب الفاشلة تحاصر المحتجين السلميين في الوقت الذي تتسلل فيه المجموعات المسلحة إلى البلاد".