قال الدكتور صفوت النحاس، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الأسبق، إن غضب الرئيس عبدالفتاح السيسي من رفض مجلس النواب لقانون الخدمة المدنية، يؤكد أنه لا يريد استمرار المحسوبية والوساطة بالجهاز الإداري للدولة.

وأضاف النحاس، لـ"مصر العربية"، أن السيسي يريد تطبيق القانون الجديد؛ لإيمانه بأنه سيساهم في إصلاح الجهاز الإداري والذي سيؤدي بدوره لإصلاح اقتصادي، مطالبا بضرورة صبر العاملين على نتيجة القانون لأنها لن تأت بين يوم وليلة.

 

وكان السيسي قد دافع عن" الخدمة المدنية" خلال كلمته باحتفالية عيدالشرطة، وأكد أنه جيد ومطلوب لمصر حاليا، وذلك عقب رفض مجلس النواب له خلال إحدى الجلسات.

 

وأشار رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الأسبق، إلى أن رفض "النواب" لقانون الخدمة المدنية سيعيد العمل بالقانون السابق، والذي لا يمتلك مصداقية ويساهم في انتشار الواسطة والمحسوبية داخل الجهاز الإداري للدولة.

 

وتوقع النحاس، تعديل الحكومة لبعض مواد القانون وعرضها على مجلس النواب مرة أخرى خلال الأسبوعيين القادميين، وأن يوافق عليه المجلس، مشيرا إلى أن المواد الممكن تعديلها، كالعلاوة الدورية لتصل إلى 7% من الأجر الوظيفي بدلا من 5% في القانون الحالي، وألا يكون الاختبار هو المعيار الوحيد في التعيين بالجهاز الإدارى للدولة.