استمرت موقعة "الكاندوم" أو "الواقى الذكرى" التى بدأها الفنان أحمد مالك، وشادي حسين مراسل برنامج أبلة فاهيتا، على مواقع التواصل الاجتماعى، ولم تتوقف عند مشاركة المدونين والجماهير فقط، بل امتدت المشاركة فيها لتشمل النجوم والمشاهير من كل الأطياف.

معظم الهاشتاجات التى تصدرت موقع تويتر للتدوين القصير حاولت الثأر مما فعله أحمد مالك وشادي حسين، وجاءت على شاكلة "العسكرى الغلبان"، و"أوقفوا مالك"، والأحدث كان "موقعة الكاندوم" و"الواقى الذكرى" اللذين حاولا إظهار بشاعة تصرف مالك من جانب، وحاول من خلالهم البعض الآخر البحث عن تبريرات لما فعلوه.

من جانبه دافع الإعلامى الساخر باسم يوسف عن واقعة إهانة الشرطة فى الفيديو قائلا أن "الدولة القوية ميهمهاش هزار"، بحسب تعبيره.

وتابع "يوسف"، فى تغريدة له عبر حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، صباح اليوم الأربعاء، "الدولة القوية ما يهمهاش هزاز حتى و لو سخيف و مايهمهاش "عيال" حتى لو قليلة الأدب، "هيبة الدولة" انتم اللى بتضيعوها مش حد تانى".

وأضاف باسم يوسف: "على فكرة من حرية الرأى إنك تشتم الولاد دول وتقول عليهم عديمى الأدب.. الخ، بس دولة بحالها تتحرك عشان تعمل راسها براسهم دى الإهانة لهيبة الدولة".

واختلف الأمر على صفحة "الشرطة المصرية"، التى نشرت بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مقطع فيديو للنقيب ماجد، وهو أحد مدراء الصفحة، يرد فيه على أحمد مالك و شادى أبو زيد، قائلاً "أنا فعلاً محروق أوى من ساعة ما شوفت الفيديو إمبارح"، مؤكداً أنه لا يقبل اعتذارهما.

وأضاف الضابط أن ما جاء فى إحدى منشورات الصفحة عن تهديد صانعى الفيديو ليس المقصود به الإيذاء الجسدى بل الملاحقة القانونية والإعلامية بكافة الوسائل الممكنة.

من جانبه وصف الإعلامى رامى رضوان التناول الإعلامى للواقعة بـ"غير أخلاقى" وأشار "فحش إعلامى وجريمة أشد فجاجة".

وقال "رضوان"، فى تدوينة له عبر حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، صباح اليوم الأربعاء، "لسه مخلص ندوة محترمة طرحت خلالها رؤيتى البسيطة للحد من الفوضى الإعلامية.. وأحد الأطروحات كانت قانون ينظم العمل الإعلامى (تعده الجماعة الإعلامية) للحد من التجاوزات الإعلامية والاتهامات الزائفة والسباب والخوض فى الأعراض.. الخ الخ.. ويكون فيه عقوبات على المتجاوز كالإنذار ثم وقف الاعلامى عن العمل لفترة وتغريمه تعويض لمن تعرض له.. وكلام تانى كتير، اجى ابص على الأخبار الاقى (بخصوص موضوع مالك وشادي) واحد بيقولك "يتعلق من حتى طريه" والتانى يقولك "لولا العسكرى كان زمان الواقى الذكرى جمب والدتك" لا وكمان اهان الولاد واهاليهم!".

وأضاف "يعنى إحنا بننتقد الفيديو والولاد من منطلق أخلاقي.. والناس بتقولك عيال وغلطوا.. بالنسبة للى انخرطوا فى مستوى أحقر وبعيد كل البعد عن الأدب والاحترام والأخلاق.. دول يقال عليهم ايه؟! العيال ارتكبوا جريمة أخلاقية فى حق عساكر غلابة ولازم عقابهم.. والشخصين التانيين اركتبوا فحش اعلامى وجريمة أشد فجاجة فى حق ملايين المواطنيين..ولازم بردو يتم عقابهم! اوقفوهم! حسبى الله ونعم الوكيل، لكى الله يا مصر، رأفة بمصر والمصريين".


s