كتبت – دعاء جابر
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 10:13 ص | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 10:13 ص

• الميدان نقطة انطلاق ثورة 25 يناير بعروس المتوسط.. وصار تجمعا للباعة الجائلين

«هنا الثورة.. ستظل الأرض شاهدة على الأحداث والتاريخ» تلك الخاطرة التى تراود ذهن كل من يمر بميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية، والذى يعتبر ميدان تحرير المحافظة، ليتذكر الموقع الذى بدأ منه ثوار الإسكندرية تحركاتهم للمشاركة فى ثورة 25 يناير، وظل على مدى 5 أعوام أعقبت انطلاق الثورة، شاهدا على الأحداث.

الميدان الذى أمر ببنائه الأمير إبراهيم نجل محمد على فى القرن الثامن عشر.

وفى سنوات ما قبل ثورة يناير، كان الميدان شاهدا على تجمع اعضاء الجماعات السلفية ذات الثقل فى المحافظة، وذلك فى إطار مظاهرات مطالبة بالإفراج عن السيدة «كاميليا شحاتة»، التى كان يقول المتظاهرون إنها قبطية أسلمت وتحتجزها الكنيسة، وهذ المظاهرات التى توقفت عقب تفجير كنيسة القديسين ليلة 1 يناير 2011.

فى ظهيرة يوم 25 يناير 2011، عاد مريدو القائد إبراهيم إلى الميدان ليصبح نقطة انطلاق مسيرات الثوار من مختلف الفصائل السياسية والشباب من دون الانتماء الحزبى، والذين تجمعوا نحو هدف واحد هو المطالبة بإسقاط النظام، وكان هتاف «عيش..حرية..عدالة اجتماعية» و«الشعب يريد إسقاط النظام» هو الصوت الأعلى دويا، وفى ذروة المشهد الثورى خلال يوم جمعة الغضب 28 يناير، كانت أولى اللافتات التى أسقطها الثوار وأشعلت الحس الثورى، صورة لمبارك كانت تعلق على لافتة كبيرة فى ميدان محطة الرمل المجاور للقائد إبراهيم.

ومنذ ثورة 30 يونيو، وحتى الآن أصبح «القائد إبراهيم» مركزا لتجمع المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسى، وأصبح من حين لآخر موقعا لانطلاق التظاهرات المناهضة للإرهاب.

وأخيرا، أصبح الميدان نقطة تجمع الباعة الجائلين الذين اتخذوا الميدان مقرا لهم لبيع الأعلام والتماثيل الخشبية والعطور وغيرها، ويشهد ليلا تجمع عربات المشروبات أمام حديقة الخالدين.