نشر فى : الأربعاء 27 يناير 2016 - 4:07 م | آخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2016 - 4:07 م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة «الإخوان» تُسخِّر كافة إمكاناتها وكوادرها في الداخل والخارج وأبواقها الإعلامية من أجل تشويه الرموز والمؤسسات المصرية ذات التاريخ العريق والدور الكبير والذي يحظى بتقدير واحترام كافة فئات الشعب المصري.

وأوضح «المرصد»، في بيان له الأربعاء أن الأبواق الإعلامية للجماعة، والناطقة بلغات عدة، قد دشَّنت حملة منظمة لتشويه رموز الدولة المصرية ومؤسساتها والنيل منها عبر نشر عدة تقارير وأخبار تحمل الشائعات والأكاذيب التي تروج لها الجماعة في المحافل الإقليمية والدولية.

وقال المرصد إن عملية التشويه تتسق مع أهداف الجماعة في نشر الفوضى والنيل من الرموز والشخصيات المهمة في الوطن، والتي تتصدى بكل قوة لمحاولات الجماعة الواهية للعودة من جديد إلى المشهد، وهي جهود تُبذل من كافة المؤسسات الوطنية التي تقف بالمرصاد لجماعات العنف والقتل المختبئة خلف ستار الدين والشعارات الإسلامية المختطفة.

وأوضح المرصد أن حملة التشوية تعتمد بشكل كبير على إطلاق عدة شائعات تنال من سمعة المؤسسات ودورها الوطني وقدراتها الذاتية، وتمس أيضًا شخصيات دينية وسياسية وفكرية تحظى باحترام وتقدير جميع المصريين، وذلك بناء على مواقفهم المعارضة للجماعة ولأطماعها.

ونبه المرصد إلى أن الجماعة عمدت إلى تشويه مؤسسة الجيش عبر نشر عدة تقارير تصور الدور الوطني للجيش في دعم المواطن ومحاربة الغلاء باعتباره سرقة لخيرات الوطن ونهبًا لثرواته، وأخرى تتحدث عن تسييس المؤسسات الدينية المعارضة للجماعة والمعادية لمنهجها المتطرف الذي ينتج العديد من أعمال العنف وسفك الدماء، واعتبار مواقفها إملاءً من النظام لتلك المؤسسات، وذلك بهدف التأثير على مصداقية تلك المؤسسات لدى المواطن المصري، وتشويه صورة القائمين عليها.

وأضاف المرصد أن دعاية الجماعة لم تفرق بين المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية في هذا الشأن، فقد طالهما الأذى والتشويه المتعمد والمنهجي من الجماعة، والذي بدوره يؤكد أن الجماعة تعادي كل المؤسسات التي تساند الوطن وتذود عنه وترفض العنف والقتل الذي تحمله الجماعة وكوادرها.

وأشار المرصد إلى أن جماعة الإخوان نشرت عدة تقارير في الآونة الأخيرة تتحدث عن عداء المؤسسات الدينية – الإسلامية والمسيحية – للثورة والثوار، وإطلاق الفتاوى والتصريحات الدينية التي تعادي الثورة متغافلة أن مواقف تلك المؤسسات من الثورتين لا يُنسى، فقد دعمت تلك المؤسسات الإرادة الشعبية الجارفة والتي ثارت على الظلم وحكم جماعة دينية حاولت إعادة إنتاج ديكتاتورية جديدة في رداء ديني.

ونوه المرصد إلى وقوف المؤسسات الدينية الوطنية أمام محاولات الجماعات التي تتخفى خلف دعاوى الثورة والحرية كي تعيد الوطن إلى أحضان جماعات العنف والقتل والفوضى التي تعادي الوطن ولا تعترف بحدوده، مشيرا إلى قيام تلك المؤسسات بإصدار الرأي الشرعي النابع من فهم صحيح لمقاصد الشريعة، والتي تحرم القتل والعنف وسفك الدماء ودفع الوطن نحو الفوضى.